Top
موقع الجمال

شارك

الأم والطفل

لأنها خطر على الأم والجنين .. هل أنت حامل ونحيفة؟

تاريخ النشر:02-12-2018 / 12:00 PM

لأنها خطر على الأم والجنين .. هل أنت حامل ونحيفة؟
احتمالية ولادة طفل قليل الوزن تزيد فى حالة الأم النحيفة، كما أن المحاولات التى تقوم بها بعض الأمهات اللواتى يعانين النحافة - كتناول الطعام بكثرة خلال الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل لزيادة وزن الأجنة - قد تبوء بالفشل

أثبتت دراسة جديدة تمت مناقشتها فى المؤتمر الدولى لجمعية طب الأم والجنين - الذى أقيم فى سان فرانسيسكو فى كاليفورنيا - أن الحوامل الأكثر نحافة هن الأكثر تعرضاً للإصابة بالغثيان والتقيؤ فى أشهر الحمل الأولى، وقد أُجريت الدراسة على 61 امرأة حاملاً خلال الثلاثة أشهر الأولى، وذلك بمقارنة أوزانهن مع نسبة شعورهن بالتقيؤ فوُجد أنه كلما قل وزن المرأة الحامل زاد شعورها بالغثيان وعدد مرات التقيؤ.

تأثير نحافة المرأة الحامل على صحة الجنين
هناك علاقة قوية تربط بين صحة الأم وصحة الجنين، وخاصة فى أشهر الحمل الأولى، والتى تعد أهم شهور الحمل، حيث توصل الباحثون من الأطباء إلى نتيجة طبية هى أنه لا تفيد كثيرا المحاولات التى تقوم بها الحامل بعد اكتشاف الحمل لتحسين صحة جنينها، وخاصة إذا كان غذاؤها فقيراً من ناحية القيمة الغذائية، أو توفر العناصر الأساسية فيه والتى تشمل الكربوهيدرات والدهون والبروتينات والعناصر المعدنية والفيتامينات والألياف والماء.

واحتمالية ولادة طفل قليل الوزن تزيد فى حالة الأم النحيفة، كما أن المحاولات التى تقوم بها بعض الأمهات اللواتى يعانين النحافة - كتناول الطعام بكثرة خلال الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل لزيادة وزن الأجنة - قد تبوء بالفشل، بسبب شعورهن بغثيان الصباح، والذى يفقدن فيه الكثير من الفيتامينات الهامة، لذا تجب المداومة على تناول الأدوية التى تحتوى على الحديد أثناء الحمل؛ لتعويض النقص الناتج من التقيؤ فى الشهور الأولى للحمل، خاصة فى نهاية الشهر الثالث، حيث تكثر الحاجة لهذا المعدن لتحسين الحالة الصحية للجنين.

كما تعانى النحيفات أثناء حملهن من انخفاض نسبة حمض الفوليك "ب9" بجسدها، والذى قد يؤدى إلى ضعف المناعة لدى الجنين، وأيضاً يتسبب نقص فيتامين "د" لدى الحامل النحيفة فى ظهور بعض أعراض التأخر الجسدى والذهنى على الأطفال حديثى الولادة، وخاصة فى الفترة ما بين عمر 4 و 12 شهراً، والتى تعد فترة النمو المتزايد للطفل، حيث يزداد طوله حوالى 25 سنتيمترا فى عامه الأول.

معادلة بسيطة لكشف حقيقة وزنك
مؤشر كتلة الجسم هو القيمة التى تعكس نسبة الوزن بالنسبة للطول ولمعرفة مؤشر كتلة جسمك أجرى المعادلة التالية:

مؤشر كتلة الجسم = الوزن (كجم) ÷ الطول (م)2

ومن خلال الجدول التالى قارنى النتيجة التى حصلت عليها بالمؤشر لمعرفة ما إذا كان وزنك طبيعياً أو أقل أو أكثر من الطبيعى، واحرصى إن يكون الوزن فى المعادلة هو وزنك الحقيقى أى قبل زيادة كيلوات الحمل، والتى لا تعد زيادة حقيقة للوزن.

التصنيف ومؤشر كتلة الجسم وعلاج الحالة

نحيف:  > -19 
نحافة زائدة ويجب المداومة على استشارة طبيب مختص لحين انتهاء فترة الحمل.

وزن عادى:  24.9-20 
مخاطر أقل ولكن يجب الحذر من انخفاض المؤشر وذلك بأتباع نظام غذائى متكامل مع المواظبة على الفيتامينات طوال فترة الحمل.

وزن زائد: 29.9-25 
وزن زائد ويرجى متابعة الطبيب لأخذ استشارته.

التغذية السليمة:
النظام الغذائى الملائم للمرأة النحيفة خلال فترة الحمل هام جداً للحامل بصفة عامة، وتزداد أهميتها لمن تعانى النحافة، فقد توصل الباحثون إلى أن الوزن المنخفض والذى يقل عن الطبيعى قد يؤثر على فرص المرأة فى الحمل والإنجاب، مؤكدين أن نقص كميات الدهون فى الجسم عن نسبتها الطبيعية - والتى يجب أن تبلغ عند السيدات نسبة تتجاوز - 35% تؤدى إلى خطر الإصابة بضعف الخصوبة، وأيضاً قد تتسبب نحافة المرأة الحامل فى حدوث بعض المشاكل الصحية للجنين؛ نتيجة افتقارها لبعض الفيتامينات والمعادن الهامة اللازمة لنموه، فتلد طفلاً غير متكامل يعانى من الضعف ونقص الوزن، والذى يؤدى إلى بقائه فى الحضانة حتى يستطيع التكيف مع بيئته الجديدة،.

وننصح الأم الحامل أن تتبع نظام الغذاء المتوازن، والذى يوفر للحامل جميع احتياجاتها من العناصر الغذائية ماعدا الحديد.

كما يلاحظ زيادة احتياج الحامل وخاصة النحيفة إلى تلك العناصر الهامة؛ كالكالسيوم والزنك والمغنسيوم، والسلينيوم، وبعض مركبات فيتامين "بى"، وكذلك البروتينات وغيرها، مما يجب لتوفيرها الالتزام بتنوع الغذاء اليومى، على أن تشمل الوجبة على الحليب ومشتقاته والفواكه والخضروات واللحوم بأنواعها والحبوب والبقوليات، كما يجب على الحامل التى تعانى من سوء التغذية زيادة تناول الأطعمة الغنية بفيتامين "سى" مثل الفواكه الحمضية كالبرتقال واليوسفى والطماطم؛ وذلك لزيادة عملية امتصاص عنصر الحديد من الأمعاء.

15 نصيحة "للحوامل من النحيفات فقط"
- عددى وجباتك الصغيرة، ولا تعتمدى على وجبة واحدة كبيرة وقليلة، فليلزم لعلاج النحافة ثلاث وجبات أساسية كبيرة وثلاث صغيرة.

- تناولى العصائر الطبيعية الطازجة وكوكتيلات الفواكه المتعددة- وخاصة الموز- ما بين الوجبات الرئيسية.

- أستبدلى تناول الفاكهة بعد نهاية كل وجبة بتناول مزيد من الحلويات عالية السعرات كشطيرة من المربى أو العسل أو القشطة.

- أضيفى مزيدا من الزبد والسمن الخالص عند الطهى؛ لإضفاء مزيد من السعرات الحرارية لطعامك.

- خصصى حصة من مكسرات الفواكه المجففة يومياً، أو قومى بإضافتها إلى السلطة والأرز.

- أضيفى الجبن المبشور إلى أطباق المعكرونة، مع الإكثار من تناول المعجنات والمخبوزات كفطائر الجبن والشيدر والزعتر الغنية بالسعرات الحرارية.

- داومى على شرب كأس من الحليب كامل الدسم أو المضاعف، مع إضافة ملعقة من العسل يومياً.

- أضيفى زيت الزيتون ومكعبات الجبن الأبيض إلى طبق السلطة.

- تعرضى إلى الشمس بشكل منتظم ولفترات بسيطة لتحسين الصحة وتقوية العظام وزيادة الشهية.

- أحرصى على التنويع فى الطعام لطرد الملل وزيادة الشهية.

- داومى على تناول الفواكه والخضراوات التى تمد الحامل بالفيتامينات الهامة والمعادن والألياف؛ لتجنب الإصابة بالأمساك.

- تناولى القمح غير منزوع النخالة بالنسبة للخبز ومنتجات الحبوب؛ وذلك لإحتواء النخالة على الألياف وبعض الفيتامينات، أو أستعملى الدقيق المدعم بالمعادن، وعالى السعرات الحرارية والغنى بالفيتامينات.

- واظبى على تناول حبوب الحديد طول فترة الحمل حتى ما بعد الولادة لمدة شهرين إلى ثلاثة أشهر؛ حتى تعود احتياجات الجسم الغذائية إلى نسبتها الطبيعية قبل حدوث الحمل.