Top
موقع الجمال

شارك

الصحة العامة

توصيات أميركية حول أولويات تلقي لقاح إنفلونزا الخنازير

تاريخ النشر:17-08-2009 / 12:00 PM

توصيات أميركية حول أولويات تلقي لقاح إنفلونزا الخنازير
أوضحت اللجنة أن الدراسات الطبية الحالية تشير إلى أن خطورة الإصابة بين مجموعات الناس الذين تجاوزوا سن الـ65 سنة، هي أقل من خطورة إصابة الأشخاص في المجموعات الأصغر سنا

عقدت اللجنة الاستشارية لتطبيق برامج اللقاح، التابعة للمراكز الأميركية للسيطرة على الأمراض والوقاية، اجتماعها الخاص بإصدار التوصيات حول استخدام اللقاح الخاص المضاد لإنفلونزا «إتش1 إن1»، أو ما يعرف بإنفلونزا الخنازير، وتوزيع ترتيب الأولويات للمجموعات التي يجب أن تتلقى هذا اللقاح المتوقع وصوله في الخريف المقبل، وذلك في حال توفر كميات قليلة من اللقاح في البداية.

ولأن جهود تلقيح الناس تهدف إلى تقليل فرص انتشار المرض، فقد أصدرت اللجنة في ختام اجتماعها، الذي عقد في 29 يوليو (تموز) الماضي، توصياتها التي ركزت على ضرورة إعطاء الأولوية لخمس مجموعات من الناس، وهذه المجموعات تضم الأشخاص الأكثر عرضة لخطورة احتمالات الإصابة بالمرض، أو الأكثر عرضة لخطورة حصول مضاعفاته لديهم، وكذلك الذين يتعاملون بشكل مباشر مع المصابين بهذه النوعية الجديدة من الإنفلونزا، إضافة إلى الأشخاص الذين يمكن أن ينقلوا عدوى المرض إلى الأطفال.

وحينما يتوفر اللقاح، أوصت اللجنة أن تتجه البرامج نحو الأولوية بتلقيح كل من:
ـ النساء الحوامل.

ـ الأشخاص الذين يعيشون بالقرب من، أو يعتنون بالأطفال، الذين تقل أعمارهم عن سن ستة أشهر.

ـ الأشخاص العاملون في مرافق الرعاية الصحية أو أقسام الإسعاف.

ـ الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 6 أشهر و24 عاما.

ـ الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 25 و64 سنة حينما يكونون ضمن من هم أكثر عرضة لخطورة الإصابة بهذا النوع من الإنفلونزا بسبب وجود أمراض مزمنة لديهم، أو تدني قوة جهاز مناعة الجسم عندهم.

وأشارت اللجنة إلى أن تعداد هذه المجموعات، في المجتمع الأميركي، يبلغ نحو 159 مليون شخص.

وهو ما يعني أنهم، من دون غيرهم، بحاجة إلى 318 مليون جرعة من اللقاح الذي على الشخص تلقي جرعتين منه للحصول على الوقاية المرجوة.

ولم تتوقع اللجنة أن يكون ثمة نقص في اللقاح، إلا أن التوفر والحاجة عنصران لا يمكن توقعهما. وأضافت بأن هناك احتمال في البداية أن يتوفر اللقاح بكميات محدودة.

وفي هذا الوضع، توصي اللجنة أن تتلقى المجموعات التالية اللقاح قبل غيرهم، وهم:
ـ النساء الحوامل.

ـ الأشخاص الذين يعيشون بالقرب من، أو يعتنون بالأطفال، الذين تقل أعمارهم عن ستة أشهر.

ـ الأشخاص العاملون في مرافق الرعاية الصحية أو أقسام الإسعاف.

ـ الأطفال ما بين عمر 6 أشهر إلى 4 سنوات.

ـ الأطفال والمراهقون، ما بين 5 سنوات إلى 18 سنة، حينما تكون لديهم أمراض مزمنة.

ولاحظت اللجنة الحاجة إلى المساعدة في تحديد التوفير والطلب على المستوى المحلي للمناطق المختلفة، وأوصت اللجنة بأنه ما أن يتم توفير الاحتياج وإتمام تلقيح المجموعات ذات الأولوية، فإن برامج اللقاح يجب أن تبدأ في تلقيح كل شخص ما بين عمر 25 سنة وحتى 64 سنة.

وأوضحت اللجنة أن الدراسات الطبية الحالية تشير إلى أن خطورة الإصابة بين مجموعات الناس الذين تجاوزوا سن الـ65 سنة، هي أقل من خطورة إصابة الأشخاص في المجموعات الأصغر سنا، وعليه، فإنه حينما يتم الانتهاء من تلقيح جميع الناس الأصغر سنا، سيكون البدء ببرامج تلقيح الأشخاص الذين أعمارهم تفوق 65 سنة.

وشددت اللجنة على ضرورة أن يتلقى الأشخاص الذين أعمارهم فوق 65 سنة، لقاح الإنفلونزا الموسمية العادية بمجرد توفره.

كما أوضحت أمرا مهما آخر، وهو أنه حتى لو كانت جرعات اللقاح المتوفرة في البدايات محدودة العدد، فإن المتوقع أن يتوالى لاحقا توفير جرعات إضافية من اللقاح.

ولذا تشدد اللجنة على ضرورة الاستمرار في تلقيح الأشخاص الذين لم يتلقوا اللقاح من قبل، والذين لا مناعة لديهم من هذا المرض، وأنه لا يجب، مطلقا، حفظ كميات من اللقاح كمخزون مستقبلي لإعطائه للأشخاص الذين تلقوا الجرعة الأولى من اللقاح.

وختمت بأن لقاح إنفلونزا (إتش1 إن1)، أو ما يعرف بإنفلونزا الخنازير، ليس بديلا للقاح الإنفلونزا الموسمية السنوية، وعليه، يجب تلقي نوعي اللقاح، وأنه بالإمكان أخذ اللقاحين في اليوم نفسه.

المصدر: الـ CNN