علماء يعلنون عن تخليق حيوانات منوية في المختبر

يقول العلماء إنهم وجدوا أن حوالي 20 بالمائة من الخلايا المستخدمة في اختباراتهم قد أنتجت حيوانات منوية في مراحلها المبكرة، أو مرحلة ما يسمى علميا بـ "السبيرمأتاغونيا"
يقول العلماء إنهم وجدوا أن حوالي 20 بالمائة من الخلايا المستخدمة في اختباراتهم قد أنتجت حيوانات منوية في مراحلها المبكرة، أو مرحلة ما يسمى علميا بـ "السبيرمأتاغونيا"

نجح علماء في نيوكاسل في إنتاج حيوانات منوية في معملهم، وذلك من خلال خلايا جذعية جنينية.


ويعتقد الباحثون ان ذلك سيساعد الرجال الذين يعانون مشكلات في الانجاب. ولكن خبراء آخرين أعربوا عن اعتقادهم بانه لم يتم تخليق حيوانات منوية كاملة.

وكتب فريق الباحثين في صحيفة "ستيم سيلز آند دفيلوبمنت" يقول إن الأمر قد يستغرق 5 سنوات حتى يكتمل هذا التكنيك الذي بدأوه بخلايا جذعية جنينية.

وقد تم أخذ الخلايا الجذعية من جنين عمره أيام وحفظها في صهاريج بها نيتروجين سائل. ثم وضعت في درجة حرارة الجسم وفي خليط كيمياوي لتشجيعها على النمو.

اختراق
وقال البروفيسور كريم نايرنيا، رئيس فريق الباحثين في جامعة نيوكاسل، إن فريقه حقق اختراقا علميا جديدا، بنجاحه في تطوير طريقة مبتكرة لإنتاج حيوانات منوية في مراحلها المبكرة، وذلك عبر معالجتهم لخلايا جذعية أخذوها من أجنة بشرية واستخدامهم حمض الريتينويك، وهو مشتق من فيتامين "أ".

يقول العلماء إنهم وجدوا أن حوالي 20 بالمائة من الخلايا المستخدمة في اختباراتهم قد أنتجت حيوانات منوية في مراحلها المبكرة، أو مرحلة ما يسمى علميا بـ "السبيرمأتاغونيا".

ويضيفون قائلين إنه بعد عمليات زرع إضافية للخلايا الحديثة المنتجة، وجدوا أن عددا من تلك الخلايا يواصل عملية الانشطار والانقسام.

أما الاختراق العلمي الحقيقي، حسب البروفيسور نايرنيا، فقد جاء عندما اكتشفوا أن بعض الخلايا قد واصلت عملية النمو، حيث أخذت تستطيل وبدأ ينمو لها ذيل يساعدها على الحركة وتكوين خلايا منوية يمكن تمييزها بسهولة ويسر.

وقال البروفيسور نايرنيا: "إذا ما توصلنا إلى فهم أفضل لما يجري، فقد يقودنا هذا إلى طرق جديدة لعلاج العقم."

شكوك
غير أن الدكتور آلان باسي استاذ البيولوجي في جامعة شيفلد فيقول إنه ليس مقتنعا بان الحيوانات المنوية التيى تم تخليقها كاملة مشيرا الى الحاجة لاخضاعها لاختبارات لتحديد مت تم إنجازه بالفعل.

وطرح هذا البحث قضايا أخلاقية حيث تقول جوزفين كوينتافيل من أحد المراكز المعنية بالبعد الأخلاقي في البحوث العلمية "ان هذا البحث دليل آخر على الجنون اللاأخلاقي حيث يتم تدمير أجنة بشرية لتخليق حيوانات منوية، إنهم يقضون على حياة من اجل احتمال تخليق حياة أخرى، انني أؤيد علاج العقم ولكني أعتقد انه لا يمكنك عمل كل ما تريد القيام به".