بحث جديد يكشف سر العلاقة بين البدانة والزواج

الناس الذين يعيشون سوية، سواء كانوا متزوجين أم لا،يميلون إلى تناول الوجبات مع بعض، وربما إعداد وجبات أكبر، أو التهام المزيد من الطعام، مما لو كانوا يعيشون بمفردهم.
الناس الذين يعيشون سوية، سواء كانوا متزوجين أم لا،يميلون إلى تناول الوجبات مع بعض، وربما إعداد وجبات أكبر، أو التهام المزيد من الطعام، مما لو كانوا يعيشون بمفردهم.

خـَلـُصت  أحدث الأبحاث، إلى أن الزواج والعيش مع شريك زوجي يجعل من المرء بديناً، وتضيف بأن الأزواج الذين يعيشون سوية هم أكثر عرضة للإصابة بالبدانة، وعلى نحو مضاعف، من أولئك الذين يعيشون بمفردهم، هذا وسوف تنشر هذه الدراسة في الشهر المقبل في الـ Obesity Journal،  صحيفة البدانة،  التي أظهرت، أيضاً، بان مخاطر السـُمنة تزداد كلما عاش الناس سوية مع بعضهم البعض.


ووجدت بيني جوردون لارسين، الأستاذة المشاركة في علم التغذية، في جامعة شمال كاليفورنيا، بأن من الفوائد الصحية الإيجابية للزواج هي الإقلال من التدخين، وانخفاض معدل الوفيات، ولكنها أضافت :" غير أننا نلحظ أيضا زيادة في الوزن بالنسبة لآخرين من نفس العمر، واحتمال أكبر لتعرضهم لمشاكل البدانة".

إذ يمكن أن تتسبب الضغوطات الناجمة عن تحول سلوكيات المرء جراء السـُمنة، زيادة في الوزن، أيضاً، و ليس فقط من مجرد التقدم بالعمر.

وقالت، بأن الناس الذين يعيشون سوية، سواء كانوا متزوجين أم لا، فهم يميلون إلى تناول الوجبات مع بعض، وربما إعداد وجبات أكبر، أو التهام المزيد من الطعام، مما لو كانوا يعيشون بمفردهم. كما يميلون أيضا لمشاهدة التلفاز، سوية، بدلاً من الخروج للجمنازيوم، أو ممارسة الرياضة.

ووجد البحث آن الأزواج الذين تعايشوا مع بعضهم لأكثر من سنتين، وخصوصاً أولئك الذين اقترنوا رسمياً بعضهم مع بعض، كانت حظوظهم في البدانة مرجحة على نحو أكبر، وستظهر عليهم أنماط مشابهة للبدانة وسلوكيات بدنية.

وأضاف، ربما كان هذا الوقت المناسب للتدخل لدى هؤلاء الأزواج الشبان لإحداث أثر إيجابي على كل منهم :"إذ يستطيع الأزواج استخدام هذه الظاهرة لصالحهم إذا كانوا مدركين لما يجري، ويكمن أن يكون تأثير كل منهم إيجابياً على الآخر، كما يمكن أن يدلهم هذا على طريقة تفاديهم للأوزان الزائدة الناجمة عن الزواج".