تضاعف مرضى القلب بأمريكا بسبب إدمان وتعاطى المخدرات من 8 إلى 16.3%

كشفت مجلة "Newsweek"، إن أزمة المواد الأفيونية فى الولايات المتحدة ساعدت فى خلق "وباء عالمى" للإصابات القلبية المرتبطة بالإدمان على المخدرات.


وقالت المجلة: لقد أظهرت الأبحاث أن عدد الإصابات القلبية المرتبطة بتعاطى المخدرات قد تضاعف تقريبًا فى الـ 14 عامًا الماضية، حيث لا يزال وباء الأفيون يصيب الولايات المتحدة الأمريكية".

وتضاعفت معدلات المرضى الذين يعانون من تعاطى المخدرات فى المستشفى بسبب التهاب الشغاف المعدى الذى يصيب الطبقات الأعمق فى غرف القلب، بما فى ذلك الصمامات، بين عامى 2002 و 2016، حيث ارتفع من 8 % إلى 16.3%

وقالت المجلة إنه خلال هذه الفترة، وجدت الولايات المتحدة نفسها في قبضة أزمة المواد الأفيونية، والتى دفعت وزارة الصحة الأمريكية فى عام 2017 إلى إعلان الحالة، حيث يوجد أكثر من 130 جرعة مميتة فى اليوم، حالة طوارئ صحية عامة، فى ذلك العام، تجاوزت وفيات الأفيونيات حوادث السيارات كأكبر سبب للوفاة يمكن الوقاية منه فى الولايات المتحدة.

وكتب الباحثون وراء الدراسة الجديدة فى مجلة رابطة القلب الأمريكية، أن المستشفيات بسبب العدوى ارتفعت "جنبًا إلى جنب" مع وباء الأفيون.

نظر الفريق فى البيانات المتعلقة بـ 954709 مريضاً تم إدخالهم إلى المستشفى مصابين بالتهاب الشغاف المعدي بين عامى 2002 و 2016، من أكبر قاعدة بيانات للرعاية الصحية متاحة للجمهور فى البلاد.

وأشارت المجلة، إلى أن جميع الولايات المتحدة كانت متأثرة، ولكن شهدت منطقة الغرب الأوسط أكبر ارتفاع في المرضى الذين يعانون من تعاطى المخدرات فى المستشفى مع الإصابة بأمراض القلب بين عامى 2002 و 2016 ، بنحو 4.9 %.

تصيب الحالة عادة المرضى الذين يبلغون من العمر 70 عامًا تقريبًا، لكن مرضى تعاطى المخدرات فى الدراسة كانوا من الشباب نسبياً، الذين يبلغون من العمر 38 عامًا فى المتوسط ​، كما أنهم كانوا أكثر عرضة للإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية "الإيدز"، والتهاب الكبد الوبائى.

وقال الدكتور سكوت هادلاند، وهو متخصص فى الإدمان فى مركز جرايكين للإدمان في مركز بوسطن الطبى الذى لم يعمل فى الدراسة، لنيوزويك إن الدراسة توضح الأضرار الأوسع لأزمة الجرعة الأفيونية.

وأكد "نحن نعلم بالفعل أن الجرعات الزائدة المرتبطة بمواد الأفيون ارتفعت من أوائل العقد الأول من القرن العشرين، وحتى منتصف عام 2010، كما حدث مع تشخيص إدمان المواد الأفيونية والتهابات الكبد الوبائي، وعدد من المشاكل الأخرى المتعلقة بالمخدرات، تضيف هذه الدراسة التهاب الشغاف، والتهاب القلب، إلى هذه القائمة.