نساء هوليود يعترفن بـ"شذوذهن".. والنجوم يمتنعون !!

يبدو أن قرار المحكمة العليا في ولاية كاليفورنيا بالموافقة على زواج الشواذ (المثليين)، قد ساهم في تحطيم الصندوق الزجاجى الذي يختبئ فيه "الشواذ" أو "السحاقيات" في هوليوود ما دفع بعضهن إلى الاعتراف بمثليتهن، في حين ظل آخرون يفضلون الصمت خشية أن يترك الاعتراف أثرا سلبيا على نجوميتهن.


أول من حطمت الصندوق الزجاجى كانت مقدمة البرامج الحوارية "ديجينير" وصديقتها الممثلة "بورشيا دي روزي" حيث أعلنا معا عزمهما على الزواج بعد علاقة شاذة استمرت 4 سنوات.

لم تكن "ديجينير" وحدها في هذا المضمار، فقد اعترف العديد من مشاهير هوليوود بشذوذهم، مثل "نايت" و"دي روزي"، "روزي أودونيل"، فجميعهم حطموا الحواجز التي كانت موجودة منذ سنوات.

ورغم جرأة البعض في الاعتراف بالمثلية الجنسية، إلا أن أخريات ما زلن يخشين الإقدام على تلك الخطوة، ولعل أبرزهن نجمة هوليود "ليندسي لوهان" التى كانت موضوع النميمة الأبرز في مجلات المشاهير خلال الفترة الماضية.

وألمحت المجلات إلى أن فتاة هوليوود على علاقة شاذة مع صديقتها "سامنثا رونسون"، مما دعا البعض في هوليوود إلى تشجيعها على الإعلان عن علاقتهما، لا سيما أن البعض في مدينة السينما العالمية يرون أنها لن تتأثر بذلك فنيا.

نجم حلقات "جرايز أناتومي"
ولم يكن الاعتراف بالمثلية الجنسية قاصرا على النجمات؛ حيث أقدم بعض الرجال على تلك الخطوة، فنجم حلقات "جرايز أناتومي Gray’s Anatomy" "تي آر نايت" اعترف بشذوذه، بل وقال: إنه لا يشعر بالخجل منه، مشيرا إلى أنه لم يلحظ فارقا في تعامل المحيطين بعد اعترافه بتلك الحقيقة مؤخرا.

"هاوارد براجمان" أحد المتحدثين الإعلاميين في هوليوود والمعروف بأنه "شاذ" أرجع سبب تحفظ البعض في الاعتراف بالمثلية إلى خوفهم على نجوميتهم، مشيرا إلى أن هوليوود ما زالت تفتقد نجما سينمائيا لامعا اعترف بشذوذه وازدهر عمله الفني.

ربما كان حديث "راجمان" السابق يحمل قدرا من الحقيقة، لا سيما وأن نجوم هوليود ما زالوا يتحفظون بشكل كبير في الاعتراف بمثليتهم مقارنة بأعداد النجمات اللائي اعترفن.

ويقول الخبراء: إن الرجل يواجه موقفا أكثر صعوبة عند الاعتراف بمثليته، حيث إن الجمهور يكون أكثر تعاطفا مع الممثلة "السحاقية" عن الممثل "الشاذ"، فمن ناحية النساء أقل شعورا بالتهديد من المرأة الشاذة، ومن ناحية أخرى فإن بعض الرجال يرون في "السحاقيات" نساء "مثيرات"، بينما يرى الجمهور في الرجال "الشواذ" افتقاد الهوية.

ويستشهد أصحاب الرأي السابق بموقف الممثل "روك هدسون" الذي أبقى أمر شذوذه سرا عشرات السنوات خوفا من أن يؤثر على قدرته في الفوز بأدوار البطولة، إلى أن مثلت وفاته بمرض الإيدز عام 1985 صدمة للأمريكيين.

الممثل السابق "ليزلي جوردان" -53 سنة- الذي اعترف مبكرا بشذوذه، أشار إلى أن هوليود لم تعترف أبدا بكلمة "شاذ"، ويضيف "أدوار الشواذ كانت تسمى (ابن والدته)، ولكن كان من الواضح لمن تعطى هذه الأدوار".

برامج تتناول المثلية
ومع بداية الألفية الثالثة بدأ نجوم هوليود ونجماتها في الإفصاح عن ميولهم الشاذة، وإن كان بنوع من التحفظ، لا سيما بعد انتشار البرامج التلفزيونية التي تتناول القضية، ومنها برنامج "الإرادة والفضيلة Will & Grace" والذي يتناول حياة الرجال "الشواذ" مع النساء السويات أصبح برنامجا شديد النجاح والحرج وعلامة على ازدياد التقبل العام للأمر.

إلين تشايكن منتجة برنامج "كلمة شاذة The L Word" الشهير والذي يتناول قضية "السحاقيات" على قناة "شوتايم" تقول: إن سلوك هوليوود تجاة الشواذ تحسن، وسرعان ما سيصبح وصمة "شاذ" ليس لها وجود!!.

وتضيف تشايكن: "أبناؤنا يرون أنه من السخيف للأناس الشواذ ألا يستطيعوا الزواج، ومع حلول الوقت الذي سيصبح فيه هم المسيطرون على الثقافة السائدة معظم هذه القضايا ستكون بلا وجود!!".