Top
موقع الجمال

شارك

حول العالم

"فانتازيا" تحولها ايناس الدغيدي إلى فيلم سينمائي .. الأميرة ديانا أحبت مصريامغمورا وزارت الشيخ الشعراوي لتعتنق الإسلام

تاريخ النشر:21-03-2006 / 12:00 PM

"فانتازيا" تحولها ايناس الدغيدي إلى فيلم سينمائي .. الأميرة ديانا أحبت مصريامغمورا وزارت الشيخ الشعراوي لتعتنق الإسلام

لا زال مصرع أميرة ويلز الراحلة الأميرة ديانا سبنسر مع صديقها المصري الأصل عماد الفايد "دودي" في حادث سيارة بباريس 1997 تثير خيال الكتاب ومؤلفي الروايات وسيناريوات الأفلام السينمائية، خاصة الجانب العاطفي الذي ربط بين نجل الملياردير العربي المسلم محمد الفايد وبين الأميرة الراحلة التي استولت على قلوب ملايين البشر في جميع أنحاء العالم.

 وفي قصة يمتزج فيها الخيال بالأسطورة بأسماء شخصيات حقيقية عاشت في الواقع، قدم الكاتب أشرف الشيتوي "فانتازيا" لقصة حب خيالية ربطت ديانا بمصري من عامة المصريين، لم يخرج من مصر، ولم ير ديانا إلا من خلال صورها التي ملأت سماوات الاعلام في حياتها، فاحبها إلى حد الجنون.

 وتخيل الكاتب في روايته التي تحمل اسم "ديانا والطريق إلى الكعبة" زيارة قامت بها لمصر في التسعينيات فرأت الأهرامات وأبحرت في قناة السويس، وشملت أيضا مصر القديمة حيث دخلت الجامع الأزهر، ومنزل الشيخ الراحل محمد متولي الشعراوي، فجلست إليه في محاولة منها لاستكشاف الاسلام المستنير البعيد عن التزمت، وعن رغبتها في اعتناق الاسلام وزيارة الكعبة المشرفة لأداء فريضة الحج.

 جدير بالذكر أن الأميرة ديانا زارت في الواقع مصر مع الأمير تشارلز خلال خلال رحلتهما لشهر العسل في عام 1981 .

 أول فيلم سينمائي عن استكشاف ديانا للاسلام
وقالت مصادر في القاهرة إن هذه الفانتازيا أعجبت المخرجة المصرية الشهيرة ايناس الدغيدي، فاشترتها من مؤلفها لتخرجها في أول فيلم سينمائي يتناول علاقة الحب التي ربطت بين مصري مسلم والأميرة ديانا، وأن اسم الرواية الأصلي "ديانا والطريق إلى الكعبة" لن يكون هو نفسه اسم الفيلم حتى لا يتعثر أمام جهاز الرقابة.

 المخرجة ايناس الدغيدي أكدت بالفعل لـ"العربية.نت" إنها ستخرج هذه الرواية في فيلم سينمائي اسمه "مجنون أميرة" وهو لا يحكي السيرة الذاتية للأميرة ديانا وإنما ستكون الشخصية المحورية للسيناريو الذي يتم اعداده حاليا.

 وأضافت أن ديانا هي الأميرة في الفيلم، ومجنونها هو مصري يحبها إلى درجة الجنون وتزور مصر من أجله، ولا نقصد هنا بالتأكيد دودي الفايد الذي قتلت معه في حادث سيارة بفرنسا، ولكننا نمزج القصة بكثير من الفانتازيا الخيالية.

 وتضيف: إن الفيلم يدور حول قصة من نسج الخيال وإن كانت تضم بعض الأسماء الحقيقية، وهي مأخوذة من رواية للكاتب أشرف الشيتوي اسمها "ديانا والطريق إلى الكعبة" يتناول فيها رغبة ديانا في اعتناق الاسلام.

 جلوس الأميرة مع الشيخ الشعراوي
تتخيل الرواية أن الأميرة ديانا زارت مصر لتعرف الكثير عن هذا الدين، وتجلس مع الشيخ متولي الشعراوي وتسأله عن ما يدور في نفسها، وتزور الأزهر، ، وتستكشف الكثير عن الاسلام المستنير البعيد عن التزمت، وتفصح عن رغبتها في زيارة الكعبة، وهي زيارة لا تتم بطبيعة الحال إلا بعد اشهار اسلامها.

 وتستطرد الدغيدي: الفيلم لا يحمل نفس اسم الرواية، وإنما غيرناه إلى "مجنون أميرة" وهذا من حقي كمخرجة، والسيناريو لا يقول هذا الكلام وليس فيه إطلاقا شخصية الشيخ الشعراوي، وإنما يدور حول رغبة الأميرة ديانا في اعتناق الاسلام، فتأتي إلى مصر لتكتشف اجواء هذا الدين.

  وتقول: لأن السيناريو لا يزال في حيز التنفيذ، فلم ننته إلى الآن من رؤيتنا الخيالية حول الطريق الذي سلكته في مصر لاكتشاف الاسلام المستنير، كذلك لا توجد جزئية رغبتها في زيارة الكعبة للحج أو العمرة، وإنما تدور حول رحلة استكشافها للاسلام المستنير بناء على رغبة المصري المغرم بها.

 ثم تضيف ايناس الدغيدي: عموما كما قلت لك لا يزال الوقت مبكرا لكي نعرف بقية أحداث السيناريو.. وأكرر أنني لا زلت في مرحلة الكتابة.

  ممثلة جديدة تلعب دور الأميرة ديانا
وأشارت إلى أن ممثلة جديدة – لم تكشف عنها – ستقوم بدور الأميرة ديانا، بينما سيقوم الفنان هاني سلامة بدور ذلك الحبيب المصري، وأضافت "أكرر أيضا أنه ليس دودي الفايد، بل هو من نسج خيال كاتب القصة".

 ولم تشأ ايناس الدغيدي أن تكشف عن مزيد من تفاصيل السيناريو متعللة بأن أمامه وقتا طويلا لكي يكتمل في صيغته النهائية "إنه فيلمي القادم ويتناول مشاعر المصريين تجاه الأميرة ديانا وليس سيرة ذاتية لها، ويغوص شأن أفلامي السابقة في قضايا اجتماعية ساخنة".

 وأوضحت: الفيلم هو سرد لقضايا اجتماعية صميمة، فهو يبين مصر الحديثة، وكيف نراها من خلال حبها لديانا، ومن خلال حب مصري آخر غير "دودي" مجنون بها، ويناقش قضايا التزمت، والموجة الدينية الجديدة السائدة في مصر.

 الفيلم يثير قضايا اجتماعية ساخنة
وتشدد الدغيدي على أن الفيلم لا يتناول التطرف وانما التزمت الديني بصورته المعروفة، وهذه جزئية بسيطة منه لأنه يتناول أيضا الهوة الواسعة التي أصبحت تفصل بين الطبقات، وما بين الأغنياء جدا والفقراء جدا. إنه بحث في الذات المصرية والشخصية المصرية الحديثة وليست القديمة.

 ورفضت الدغيدي الكشف عن نهاية الفيلم بقولها "أنا نفسي لا أعرفها حتى الآن.. واعتبرها لا زالت في عالم الغيب، لكن ما أود التأكيد عليه أن شخصية الشيخ متولي الشعراوي – عليه رحمة الله – ليست موجودة اطلاقا في الفيلم بعكس القصة الأصلية لأشرف الشتيوي".

 وكان الصحفيان الانجليزيان تيم كلينتون وفيل كريغ في كتابهما "ديانا.. قصة أميرة" قد أشارا إلى مسلم آخر ارتبطت معه الأميرة ديانا بقصة حب، وزعما أنه طبيب باكستاني يقيم في لندن يدعى حسنات خليل.

 واستعرضا في هذا الكتاب الذي حقق أفضل المبيعات في العالم، حياة الأميرة من البداية وحتى حادث مصرعها مع عماد الفايد. وأشارا إلى أنها كانت تأمل في الزواج من حسنات الذي ينتمي لعائلة كبيرة في باكستان لم تكن تريد له أن يتزوج من امرأة غير مسلمة حتى لو كانت الأميرة ديانا، ولأنها كانت تحب هذا الشاب المسلم فانها زارت باكستان لمدة يومين قامت خلالهما بأعمال خيرية لصالح مستشفى عمران خان، ثم زارت عائلة حبيبها دون علمه مما أثار غضبه لأن ذلك جعله في دائرة اهتمام الصحافة الانجليزية.