معلومات هامة تجهلها أغلب السيدات عن الجماع

معلومات هامة تجهلها أغلب السيدات عن الجماع
معلومات هامة تجهلها أغلب السيدات عن الجماع

الحياة الجنسية من الأمور المعقدة التي تتضمن مئات القواعد العامة والنظريات، لكنها في نهاية المطاف علاقة بين شخصين لكل منهما شخصيته التي قد تنطبق عليها تلك القواعد وقد لا تنطبق.
 
المعلومات والنظريات والدراسات حول الحياة الجنسية لا يجب التعامل معها وكأنها قواعد ثابتة لا يجوز الخروج عنها، وطبعاً نتحدث هنا عن الفعل الجنسي وليس القواعد المتعلقة بالصحة الجنسية التي يجب تنفيذها بحذافيرها.
 
الكثير من المعلومات التي نطالعها يومياً عن العلاقة الحميمة بين الزوجين، فأي منها هي الأنسب لكِ ولزوجك، الجواب مرتبط مباشرة بك وبه وبنوعية علاقاتكما وبشخصيتكما.
 
وفي ما يلي بعض المعلومات العامة التي على كل امرأة معرفتها والتي تتعلق بمفهوم العلاقة الحميمة وما هو صحيح فعلاً وما هو خرافة.
 
العلاقة الحميمة لا تشبه الأفلام:
التطلع إلى علاقة مثالية يكون فيها زوجك كنجم سينمائي يتمتع بكل المواصفات الرجولية الجذابة الرائعة، والذي يهتم لسعادتك في السرير أكثر من سعادته مكانها الأفلام لا الحياة الواقعية، يجب التخلص كلياً من فكرة أن العلاقة الحميمة المثالية هي تلك التي تشبه مشهداً من فيلم ما، الحياة مختلفة والطبيعة البيولوجية والنفسية للعلاقة مختلفة تماماً. المقارنة ظلم كبير بحق الزوج، كما هي ظلم بحقك في حال كان هو من يقوم بالمقارنة.
 
الوصول للسعادة:
عدد كبير من النساء لا يمكنهنً الوصول للسعادة خلال العلاقة الحميمة الفعلية. 50 إلى 75% من النساء حول العالم لا يصلن للسعادة بهذه الطريقة، وعليه يمكنك شطب مصطلح «البرود الجنسي» من قاموسك لان الواقع عكس ذلك تماماً، وتذكري أن «الجي سبوت» من الناحية العلمية خرافة لا وجود لها.
 
في المقابل هناك بعض النساء اللواتي يختبرن سعادة متتالية مقابل فئة تختبرها لمرة واحدة، لذلك فإن وقوعك في أي من الخانتين أمر طبيعي تماماً.
 
المعدل الطبيعي للعلاقة:
كلا، لا تختبر صديقاتك علاقة حميمة أفضل أو بمعدل أكبر لأنه من المعروف بأن الجميع يكذب حين يتعلق الأمر بالحياة الجنسية. لا تفكري حتى بالسؤال لأنك لن تحصلي منهن على جواب صادق. لا يوجد معدل «طبيعي» للمرات التي يجب فيها ممارسة الحب. المسألة مرتبطة بك وبزوجك وليس به وحده. المعدل الطبيعي يكمن في نوعية العلاقة الحميمة بحد ذاتها من أجل سعادتكما معاً بغض النظر عن مدتها أو معدلها أسبوعياً.
 
لكل امرأة وضعية خاصة بها:
نعم هناك عشرات الكتب والوضعيات التي تعد بسعادة ما بعدها سعادة. لكن جميعها قد لا تجعلك تشعرين كذلك لأنها ببساطة لا تناسبك. اكتشاف الوضعية المناسبة قد تكون رحلة ممتعة لك في جميع الأحوال، لانها ستتضمن الكثير من الاختبار والتعديل والتبديل ما يعني كسر روتين حياتك الجنسية.
 
القذف المتأخر ليس نعمة:
تأخر الرجل بالقذف ليس قدرة عجيبة يتمتع بها بل هي حالة مرضية حالها حال القذف المبكر تتطلب العلاج.
 
الوقت المثالي:
الرجل يفضل العلاقة صباحاً لأن معدلات التستوستيرون تكون مرتفعة مقابل معدلات منخفضة للميلاتونين في جسم المرأة ما يعني أنها لا ترغب في العلاقة، الوقت المثالي، بيولوجياً ووفق معدلات الهرمونات يكون في فترة المساء، لكنها خاضعة للتعديل وفق المزاج الشخصي.
 
التحجج بالصداع:
العلاقة الحميمة أشبه بمسكن ألم طبيعي لذلك إن كانت الحجة هي الشعور بالصداع فالشعور بالسعادة سيقضي عليه كلياً، كما أنها تخفف من إحتفان الجيوب الأنفية وتساعد على تحسين نوعية التنفس، لذلك تخلصا من الأعذار لان العلاقة مفيدة لكما.
 
الرغبة وسن اليأس:
الرغبة وخلافاً للشائع تتضاعف عند النساء بعد سن اليأس لكن ليس تجاه أزواجهن، ولا يعني ذلك بالضرورة أنك ستقدمين على الخيانة، لكن إن راودتك تخيلات جنسية عن شخص آخر فذلك أمر طبيعي تماماً.