Top
موقع الجمال

شارك

حول العالم

في أكبر طلاق في التاريخ البريطاني .. خيانة "ميلز" مفاجأة بقضية "مكارتني"

تاريخ النشر:17-02-2008 / 12:00 PM

في أكبر طلاق في التاريخ البريطاني .. خيانة "ميلز" مفاجأة بقضية "مكارتني"

فجرت صحيفة بريطانية مفاجأة جديدة في قضية تسوية الطلاق بين نجم البيتلز السابق بول مكارتني وزوجته هيذر ميلز التي شغلت الرأي العام في البلاد، حيث كشفت عن خيانة قامت بها ميلز مع المونتير الإنجليزي "تيم ستيل" أثناء زواجها بمكارتني، الأمر الذي قد يؤثر على سير القضية.

جاء الكشف عن هذه المفاجأة الجديدة في وقت، التقى فيه بول مكارتني وزوجته هيذر ميلز هذا الأسبوع أمام محكمة في لندن لإنهاء خلافهما بشأن الطلاق الذي قد يكون الأعلى كلفة في تاريخ بريطانيا.

وذكرت صحيفة "نيوز أوف ذا ورلد" البريطانية أن المونتير الإنجليزي "تيم ستيل" الذي واعدته ميلز على فترات متقطعة لمدة ثلاث سنوات قبل أن تلتقي بنجم البيتلز السابق مكارتنى في إحدى حفلات الجوائز في مايو عام 1999- اعترف بأنها كانت تخون مكارتني معه في الأيام الأولى لعلاقتها به.

وبدأت المعركة القضائية بين مكارتني وميلز في أغسطس / آب 2007 بعد انفصالهما في مايو 2006، وقد دام زواجهما لأقل من أربع سنوات وأسفر عن طفلة (بياتريس 4 سنوات).

ويقول ستيل في حديثه للجريدة إنه لم يمانع علاقتها مع مكارتنى وأنه كان يشعر بإشباع غروره بأن ميلز كانت لا تزال تريد إقامة علاقة معه على الرغم من تودد ومطاردة الأب الروحي للموسيقى – مكارتنى – لها.

ويتابع "ولكنه كان وضعا غريبا، فحين كانت بصحبتي كانت تحدثني عنه وكان مكارتنى يتصل بها ويرسل إليها برسائل مكتوبة وكانت تريني تلك الرسائل". ويؤكد ستيل أنه قضى ليلة حميمة مع ميلز قبل 24 ساعة فقط من سفرها إلى جزر الكاريبي لقضاء أول عطلة بصحبة مكارتني في عام 2000.

ويزعم ستيل أن ميلز استشارته قبل زواجها من مكارتني وأنها كانت مهتمة فقط في الزواج منه بسبب الفرص التي سيتيحها هذا الزواج لها و قال "زواجها من مكارتني فتح عديدا من الأبواب لها، وهو السبب الوحيد في زواجها منه".

كان الإعلام والشعب الإنجليزي ينظر دوما إلى هايزر ميلز، 40 عاما، على أنها إنسانة وصولية وباحثة عن المال، والآن بعد هذه المفاجأة الجديدة التي فجرها صديقها السابق ستعزز تلك الفكرة عنها، سواء كان الرجل كاذبا أم صادقا.

طلاق بـ 30 مليون إسترليني
ومن المنتظر أن يتم حسم قضية طلاق مكارتنى – ميلز في المحكمة العليا خلال الأسبوع القادم، وتسعى ميلز من خلال الطلاق والحصول على حوالي 30 مليون جنيه إسترليني أي ما يعادل 58.4 مليون دولار من ثروة مكارتني التي تقدر بحوالي 825 مليون جنية إسترليني.

وتبعا لرويترز فإن الخبراء القانونيين صرحوا بأن عرض على ميلز أقل من نصف المبلغ الذى تطالب به، وهو بالطبع ما أوصل الأمور للمحاكم.

وفى نهاية جلسات الاستماع القضية سيقرر القاضي حكمه، الذي سيصدره مكتوبا في موعد لاحق، ولكن القضية قد لا تنتهى عند هذا الحد، فأي من الطرفين قد يعارض الحكم أمام محكمة الاستئناف أو حتى قد يصعد الأمر إلى "مجلس اللوردات" الذي يعد أعلى محكمة بريطانية.

وفى كلتا الحالين سيكون هناك عيب كبير فى ذلك بالنسبة لمكارتني وميلز، ألا وهو أن الجلسات ستعقد فى قاعات مفتوحة.

وتعد هذه القضية من أكبر معارك تسوية الطلاق التي عرضت أمام القضاء البريطاني في التاريخ، كما ستعتبر المرجع والمثال لتسوية حالات طلاق الأثرياء جدا بعد فترة زواج قصيرة نسبيا مثل تلك الحالة.

نجم البيتلز وعلاقة جديدة
وفي محاولة لتجاوز أزمة الطلاق، يواعد نجم البيتلز الممثلة الهوليودية الجميلة روزانا أركيت التي يكبرُها بسبعة عشر عامًا، رغم معاناته جراء زواجه بعارضة الأزياء السابقة هيذر ميلز، التي يفوقها في العمر بخمسة وعشرين عاما.

ويُعتقد أن روزانا (48 عاما) تُخفف الأمور على المغني ذي الجماهيرية الواسعة (65 عاما) حيث تمت رؤيته يتنزه بسيارته برفقة روزانا غربي لندن.

وقال مصدر لصحيفة ذا صن البريطانية، إن "بول مكارتني الحائز على جائزة الجرامي الموسيقية عن مجمل أعماله عام 1990 كان مكتئبا بسبب مسألة طلاقه وكان في حاجة إلى الابتهاج، روزانا كانت في لندن، فخرجا للتنزه مساء الخميس. ولقد أفلحت الفكرة وساعدته على نسيان أنه سيواجه هيذر".

وكان مكارتني قد التقى بروزانا لأول مرة في نوفمبر/ تشرين الثاني عام 2007، ويقول المدافعون عن روزانا آركيت، إن الممثلة الشقراء يربطها ببول مكارتني حبهما للموسيقى.

وأكدت الممثلة أليكسيس آركيت -شقيق روزانا، الذي أجرى عملية تحول جنسي إلى أنثى- قد أكدت أن الإثنين "يقضيان مزيدا من الوقت معا، وهي من المعجبين جدا بموسيقاه منذ فترة طويلة، وأعلم أنهما صديقان منذ سنوات عديدة".

وكان المغني الذي منحته ملكة بريطانيا لقب السير عام 1997 قد قام بدعوة حبيبته الجديدة روزانا إلى قصره الفخم بمقاطعة إيست ساسيكس وتقديمها إلى ابنته الصغيرة بياتريس.

ووفقا لتقارير إعلامية، فإن السير بول قد وقع في غرام روزانا المعروفة بدورها في فيلم "نبحث بشدة عن سوزان Desperately Seeking Susan" ولجأ إلى صديقة له لطلب النصيحة بشأن كيفية الحفاظ على استمرار الحب، وأضافت التقارير أن هيذر تشعر بالغضب حيال لقاء روزانا بابنتها بياتريس.

ولم يتزوج النجم الموسيقي في حياته قبل تعرفه على هيذر ميلز سوى مرة واحد من المصورة الأمريكية ليندا لويز التي توفيت عام 1998 من جراء إصابتها بسرطان الثدي.