«لوي فيتون» .. تكسب دعواها وتمنع أغنية بريتني سبيرز

المغنية الأميركية صورتها في سيارة مبطنة بالعلامة الشهيرة للشركة الفرنسية
 
تمكنت شركة «لوي فويتون» للمنتجات الجلدية الراقية من الحصول على حكم قضائي يمنع بث أغنية مصورة (كليب) للمغنية الأميركية بريتني سبيرز، لأن تصويرها جرى في ديكور يحمل العلامة الشهيرة للماركة الفرنسية. وقضت محكمة باريس بأن يدفع منتج الأغنية 80 ألف يورو (100 ألف دولار تقريباً) إلى الشركة، بعد أن أدين بتهمة التقليد الصناعي.


وتظهر سبيرز في الأغنية جالسة في سيارة من نوع هامر رباعية الدفع وزهرية اللون تمخر عباب الغيوم. أما مقاعد السيارة ولوحة مفاتيحها فمصنوعة من الجلد البني المطبوع بعلامة فويتون، والمعروف عالمياً باسم «شيري بلوسام».

وجاء في قرار المحكمة أن مخرج الـ «الكليب» ركز على العلامة التجارية بلقطات مقربة، بشكل لا يمكن إلا أن يلفت نظر المشاهد. وارتأى القاضي أن شركة «لوي فويتون»، تعرضت بهذا إلى الإضرار بالقيمة الاقتصادية للعلامة التجارية، خصوصاً أنها تسوّق بضاعة فخمة تبتعد عن الصورة التي تقدمها بريتني سبيرز.

ولم يأخذ القاضي بطلب تحميل المغنية أي مسؤولية، لكنه أدان بتهمة التقليد الصناعي كلا من شركة «سوني» المنتجة للفيلم، وشركة «زومبا» المتفرعة منها، وكذلك تلفزيون إم. تي. في. أونلاين، الذي يبث الأغنية على شبكة الانترنت.

يذكر أن صانع الحقائب الفرنسي لوي فويتون أسس شركته عام 1854 لتصبح مطلع القرن الماضي، العلامة المرغوبة للمسافرين الميسورين والرحالة المشاهير والجواسيس المتنكرين في ثياب البحاثة والمستكشفين. وفي عام 1989 انضمت الشركة إلى مجموعة إل. في. إم. إتش، التي يملكها الملياردير الفرنسي برنار آرنو. ويعتبر اقتناء حقائب «فويتون» حلماً للنساء اليابانيات وللكثير من الأميركيات. لهذا، فإنها العلامة الأكثر تقليداً في العالم، خصوصاً في أسواق دول شرق آسيا.