فيكتوريا بيكهام .. تواجه فيروس الأيدز بالموضة

مزاد من نوع خاص بالتعاون مع موقع «ذي أوتنيت»، وفي الصورة فيكتوريا مع العاملات في مؤسسة «ماذرز تو ماذرز» في لقاء شجعها على اتخاذ هذه الخطوة
مزاد من نوع خاص بالتعاون مع موقع «ذي أوتنيت»، وفي الصورة فيكتوريا مع العاملات في مؤسسة «ماذرز تو ماذرز» في لقاء شجعها على اتخاذ هذه الخطوة

دائما ما يتردد أنه لا يعرف أحاسيس الأم ومعاناتها سوى امرأة جربت الأمومة. وسواء كان هذا الرأي صحيحا أم متحيزا، فإن فيكتوريا بيكام من أصحاب الرأي الأول.
 
فقد أثبتت بالفعل أنها تقدر ما تقوم به «ماذرز تو ماذرز» (mothers2mothers)، وهي مؤسسة خيرية أسسها الدكتور متيتش بيسر وزوجته المغنية آني لينوكس، وتُعنى بشؤون الأمهات اللاتي يعشن في المناطق الموبوءة بمرض الإيدز.
 
من أهم المهام التي تقوم بها المؤسسة تزويدهن بكل المعلومات عن المرض، وزيادة وعيهن بضرورة الوقاية منه، خصوصا فيما يتعلق بانتقاله منهن إلى أطفالهن الرضع.
 
وكانت فيكتوريا قد زارت جنوب أفريقيا في شهر فبراير (شباط) الماضي بدعوة من آنا وينتور، رئيسة تحرير مجلة «فوغ» تعرفت فيها على الدكتور متيتش بيسر، وعلى الأوضاع التي تعاني منها الكثير من الأمهات، مما أثر عليها وجعلها تفكر في مساعدتهن بكل ما لديها من قوة تأثير وإمكانيات.
 
بعد عودتها إلى لندن، تجسدت رغبتها في تعاون بينها وبين موقع «ذي أوتنيت دوت كوم» The Outnet.com لبيع 600 قطعة أزياء وإكسسوارات ظهرت بها في مناسبات كثيرة لصالح هذه المؤسسة.
 
تشرح فيكتوريا: «بعد أن قضيت بضعة أيام فقط مع هؤلاء الأمهات الرائعات، وتعرفت عن قرب على المؤسسة الخيرية التي أسسها الدكتور متيتش وزوجته آني لينوكس، أردت أن أقوم بكل ما أقدر عليه للمساعدة. لقد كانت تجربة غيرت نظرتي إلى الحياة، لأني لم أجرب أو أعش شيئا مماثلا».
 
لأنها تؤمن بالموضة وقوة تأثيرها، فكرت مباشرة في بيع مجموعة من أزيائها يذهب ريعها للمؤسسة وفي الوقت ذاته تسلط الوعي على أعمال المؤسسة وما تقوم به من مجهود جبار لحماية الأطفال من مرض يمكن الوقاية منه وتجنبيهم أضراره.
 
وهكذا بمساعدة والدتها وأختها بدأت في اختيار قطع أيقونية، يعود بعضها إلى بدايتها كعضو في فريق «سبايس جيرلز» وبعضها حين تعرفت على زوجها الحالي، ديفيد بيكام، وأخرى تصدر صفحات المجلات بعد ظهورها بها في عروض الأزياء أو في مناسبات السجاد الأحمر. 
 
وتشير إلى أن التجربة كانت مثيرة لأنها أحيت الكثير من الذكريات، «لقد ضحكت كثيرا وأنا أنتقي هذه الأزياء، لأني كنت أتذكر المناسبات التي ارتديتها فيها، وكانت أغلبها سعيدة بالنسبة لي ولديفيد كما لأطفالي. الكثير من هذه القطع صممت خصيصا لي من قبل مصممين موهوبين، مما أشعرني بالسعادة والثقة. 
 
الآن أشعر بأن الوقت حان لكي يشعر غيري بهذه السعادة عندما تنتقل إليه ويستفيد منها». أما تعاونها مع موقع «ذي أوتنيت» فكان الخيار الأمثل لأنه يخاطب كل الشرائح، وبالتالي فهو منبر جيد لبيع هذه القطع وفي الوقت ذاته زيادة الوعي بالمؤسسة الخيرية.
 
وستضم المجموعة الخاصة بفيكتوريا قبعات، أحذية، حقائب يد وقطع جواهر، فضلا عن أزياء تشمل معاطف وكنزات وفساتين سهرة. لكن من الضروري التسجيل على موقع Theoutnet.com / vbcharitysale منذ الآن، قبل أن ينطلق المزاد من 20 إلى 25 أغسطس (آب) الحالي.