Top
موقع الجمال

شارك

حول العالم

بعد تعافيها من السرطان .. كايلي مينوغ تحلم بإنجاب طفل

تاريخ النشر:11-10-2007 / 12:00 PM

بعد تعافيها من السرطان .. كايلي مينوغ تحلم بإنجاب طفل

قالت مغنية البوب الأسترالية كايلي مينوغ إنها لا تزال تحلم بإنجاب الأطفال وأنها قد تتزوج في يوم من الأيام، وذلك بعد سنتين من شفائها من مرض سرطان الثدي.

وقالت مينوغ -البالغة من العمر 39 عاما والتي انفصلت في وقت سابق هذه السنة عن صديقها الفرنسي أوليفييه مارتينيز بعد علاقة استمرت أربع سنوات- تأسيس عائلة هذا شيء أود أن يحدث.

وكانت مينوغ قد أكدت أنها انفصلت عن المغني والممثل الفرنسي الذي وقف بجانبها في أسوأ الفترات التي مرت بها حين شخصت بالإصابة بمرض سرطان الثدي في أيار/مايو 2005، بحسب ما ذكرته وكالة الأنباء الفرنسية.

مينوغ وضعت موضوع الإنجاب في حسابها وقت إجرائها لجراحات السرطان، إذ استأصل الأطباء جزءا من نسيج المبيض قبل بدء علاجها من السرطان وتم الاحتفاظ به بناء على رغبتها.

وعرضت قنوات تلفزيونية بعض لقطات من مراحل علاج مينوغ والتي حرصت على تسجيلها بالفيديو، وذلك بهدف تحفيز النساء على الكشف المستمر للتأكد من عدم إصابتهن بهذا المرض.

وكايلي مينوغ التي ستصدر قريبا جدا ألبومها الأول منذ تعافيها من المرض، كانت حذرة أكثر بالنسبة لاحتمال زواجها في أحد الأيام.

وقالت مينوغ في مقابلة مع مجلة غلامور في عددها الصادر في تشرين الثاني/نوفمبر "سنرى، بصراحة ليس لدي حدس حول ما إذا كنت سأتزوج أم لا".

وبعد انتهاء علاقتها بمارتينيز، سرت شائعات حول علاقتها مع منتج موسيقي. ولم تقل شيئا حول علاقاتها الحالية كما أنها لم تبد اهتماما حول موضوع صديقها السابق.

وحول تجربة مرضها وتعافيها من سرطان الثدي قالت من الصعب التعبير عما تعلمت من ذلك، لكن من الواضح أنه حصل تغيير نفسي وعاطفي كبير.

وكانت مينوغ تحولت إلى نجمة عالمية عام 1988 بعد النجاح الكبير الذي تحقق لأغنية "لا بد أنني محظوظة جدا"، التي اعتلت صدارة قائمة الأغاني في بريطانيا لخمسة أسابيع.

وقالت الطبيبة سينيور التي عالجت مينوغ إنها كانت تتمتع بمعنويات عالية وأن أفراد عائلتها وأصدقاءها كانوا معها أثناء محنتها.

وأشارت سينيور إلى أن مينوغ طلبت منها إيصال شكرها إلى كل من عبر عن حبه لها وقلقه عليها.

وكان مسؤول في إحدى الجمعيات الخيرية لمكافحة السرطان قال إن المعجبين بالمطربة العالمية أرسلوا أكثر من ستة آلاف دولار إلى الجمعية الخيرية الأسترالية للمساهمة في تمويل أبحاث السرطان بعد تشجيعهم على ذلك بدلا من إرسال الزهور إلى المستشفى حيث ترقد مينوغ.

وتبرع عدد كبير من الجمهور الذي حجز بالفعل تذاكر عدة حفلات لمينوغ في أستراليا، وذلك لصالح تكاليف علاجها.