Top
موقع الجمال

شارك

حول العالم

بعد انفصال الأمير وليام أصبح فارس الأحلام .. فمَنْ هي سعيدة الحظ ؟

تاريخ النشر:22-05-2007 / 12:00 PM

بعد انفصال الأمير وليام أصبح فارس الأحلام .. فمَنْ هي سعيدة الحظ ؟

سيتزوج الأمير، لا لن يتزوج الأمير» هذا ما تداولته الصحافة البريطانية في السنوات الأخيرة. فبعد توقعات كثيرة عن قرب زواج الأمير ويليام من صديقته كايت ميدلتون، تراجع في آخر لحظة، وانتبه انه غير مستعد للاستقرار والزواج بعد.

ورغم ان القرار أصاب البعض بالدهشة والبعض الآخر بشبه صدمة، إلا ان الحقيقة تتلخص في مقولة ان من شابه أباه فما ظلم. فالأمير تشارلز قبل زواجه من الراحلة ديانا، لم يفكر في الاستقرار وهو في العشرينات، بل كان يتمتع بحياة العزوبية بالعرض والطول، وكانت له علاقات كثيرة، كذلك الأمر بالنسبة لخاله الأمير أندرو، الذي كان يعتبر أكثر وسامة، كما لم يكن تحت المجهر بنفس القدر الذي كان عليه اخوه تشارلز، وريث العرش، مما سمح له ان يكون كازانوفا زمنه. الأمير ويليام، على ما يبدو، لم يقم بشيء ينافي الأصول والتقاليد، ومن حقه ان يتمهل إلى ان يشعر بأنه مستعد تماما لتحمل المسؤولية، لكن كونه الثاني في ترتيب اعتلاء العرش البريطاني بعد والده الامير تشارلز، يمثل مشكلة، فهو لا يستطيع البقاء عازبا طويلا، وعليه ان يبدأ بالتفكير في عروس المستقبل بتأن منذ الآن.

وحسب ما تداولته بعض المواقع، فإنه ما ان أعلن انفصاله عن كايت ميدلتون حتى فتح شهية زميلاته القديمات بالجامعة لتجديد الاتصال به. وقالت صحيفة «دايلي تلغراف» البريطانية ان وليام يستخدم شبكة الانترنت في الاتصال بأصدقائه القدامى، حيث تضم قائمة المتصلين به عبر موقع «فيسبوك» أكثر من 40 شخصا. وهو موقع خاص لا يمكن لأي شخص الدخول اليه، إلا أولئك الذين يعطيهم بنفسه كلمة المرور الخاصة.

المهم أن الخيارات أمامه كثيرة، فهو سليل عرش عريق فضلا عن أنه وسيم ورياضي، أي يتمتع بكل مواصفات عريس الأحلام، ورغم انه، من خلال علاقته مع كايت ميدلتون، أكد انه لا يهتم بالطبقية كثيرا، كونها تنتمي إلى الطبقة المتوسطة، ولا يجري في عروقها الدم الأزرق، إلا انه من السهل ان يقع في غرام سليلة أسرة ملكية أو ارستقراطية من أوروبا، سواء خلال إحدى إجازاته في غاشتاد أو غيرها من المنتجعات التي تؤمها هذه الطبقة، هذا عدا عن الحفلات التي تقام في المناسبات خصيصا للقاء من هم في سن الزواج من الاسر المخملية والارستقراطية. من سليلات الاسر العريقة في سن الزواج نذكر على سبيل المثال لا الحصر:

1 ـ شارلوت كاسيراجي، البنت الكبرى للأميرة كارولين أوف موناكو. تبلغ من العمر 20 سنة وتتمع بجمال أخاذ. الأمر الطريف، أنه كانت هناك توقعات بأن يتزوج الأمير تشارلز والدتها قبل زواجه من ديانا سبنسر. هناك الكثير من القواسم المشتركة بينهما، فهي، مثله عاشت تراجيديا فقد والدها في حادث مريع اثناء سباق مراكب سريعة وهي ما زالت صغيرة، كما أنها تحب الرياضة. فهي بطلة فروسية وتمارس المبارزة بالسيوف. المشكلة الوحيدة انها جريئة في حياتها وتحب المغامرة، وهو الامر الذي قد لا ينظر إليه القصر البريطاني بعين راضية.

2 ـ الأميرة السويدية، مادلين: تبلغ من العمر 24 سنة، وتتمتع بكل مواصفات العروس المثالية للقصر البريطاني. فهي تقضي وقتها في الأعمال الخيرية، وتشرف على العديد منها، بما فيها منظمة اليونسيف، إلى جانب دارستها الشؤون الاجتماعية. والدها الملك غوستاف ووالدتها، الملكة سيلفيا يملكان عشرة قصور. المشكلة هي ان مادلين لا تحب لندن كثيرا، رغم انها حاولت الدراسة بها منذ ست سنوات، حيث استقرت في منطقة تشيلسي، لكنها سرعان ما غادرتها بسبب مضايقة المصورين الفضوليين، الذين قالت انهم يقتحمون كل الخصوصيات، ويتعدون الحدود.

3 ـ الأميرة السويدية، فكتوريا: الأخت الكبرى لمادلين، فعمرها 29 سنة، وهي وريثة عرش السويد. ويقال ان مجرد التفكير في المسؤولية التي تنتظرها، يجعلها تشعر بالقلق، وعدم التركيز. وحين نقص وزنها منذ سنوات، أثيرت شائعات بأنها تعاني من الأنوركسيا او البوليميا. حاولت الدراسة في جامعة «ييل»، ثم «أنجيرز» الفرنسية، كما خضعت لدورات تدريبية في منظمة الأمم المتحدة وفي السفارة السويدية بواشنطن، وفي عام 2003 قامت بتدريبات عسكرية. يقال انها كانت على علاقة مع الأمير اليوناني نيكولاس، الذي كانت تربطه علاقة مع العارضة إيل ماكفرسون. المشكلة، حسبما يقال، انها لا تزال غير مستعدة للاستقرار، فضلا عن كونها اكبر من ويليام بخمس سنوات.

4 ـ ثيودورا، أميرة اليونان والدانمارك: تبلغ من العمر 23 سنة، وهي ابنة الملك اليوناني المنفي، قسطنطين الثاني، وزوجته، ان ماري، ملكة الدانمارك. تعيش مع والديها في ضواحي «هامبستيد» بلندن. ليس هناك أي أمل في أن يستعيد والدها عرشه، بسبب إلغاء الملكية في اليونان منذ عام 1973، لكن ربما قد تضع التاج على رأسها فيما لو استطاعت ان تنصب شباكها حول الأمير الوسيم. درست في جامعة بوسطن، جامعة براون، والآن تدرس في جامعة سانت مارتن. قامت بعدة أدوار في مسرحيات مختلفة. المشكلة؟ ليست هناك واحدة سوى انها قد لا تكون النوع الذي ينجذب له الأمير.