Top
موقع الجمال

شارك

حول العالم

محكمة فرنسية تمنع تداول صور كيت ميدلتون عارية الصدر

تاريخ النشر:22-09-2012 / 03:53 PM

محكمة فرنسية تمنع تداول صور كيت ميدلتون عارية الصدر
فصل رئيس تحرير الصحيفة الآيرلندية التي أعادت نشرها، وفي الصورة الدوقة في ثياب تقليدية تشرب شراب جوز الهند من شجرة زرعتها الملكة إليزابيث الثانية خلال زيارتها لجزر سليمان عام 1982 وفي الأسفل المجلة الإيطالية «كي» خصصت 26 صفحة لصور الدوقة
حكمت محكمة «نانتير»، شمال باريس، أمس، على ناشر مجلة «كلوزر» الشعبية الفرنسية بوقف توزيع أو بيع صور تظهر دوقة كمبردج كيت ميدلتون، عارية الصدر. وفي حال الامتناع عن تنفيذ الحكم يدفع الناشر غرامة قدرها 10 آلاف يورو.
 
كما قضت بتسليم كل الحاويات الإلكترونية التي تتضمن صور الزوجة الشابة للأمير ويليام، حفيد ملكة بريطانيا ونجل ولي العهد، والتي التقطت لهما خلسة بينما كانا يمضيان إجازة في جنوب فرنسا. 
 
ولم يأمر القاضي بسحب أعداد المجلة من السوق، واعتمد في حكمه على التحقيق الذي أجراه أفراد من وحدة مكافحة الجريمة في باريس. ودلت التحريات على أن الصور قد التقطت، بالعدسة المقربة، من البحر وعلى مبعدة 300 متر عن الشاطئ الخاص التابع للمنزل الذي أمضى فيه وليم وكيت عطلتهما.
 
ولا يشكل التقاط الصور، في حد ذاته، مخالفة قانونية، لكن نشرها يندرج تحت طائلة قانون خاص بحماية الحياة الشخصية للأفراد. ووصف مكتب ويليام الصور بأنها انتهاك «غريب ولا مبرر له على الإطلاق» لخصوصيتهما. 
 
ويسعى المحامون الموكلون من الأمير ويليام وزوجته دوقة كمبردج الحصول على تعويض من «كلوزر»، كما تقدموا بشكوى منفصلة ضد المصور يمكن أن تتحول إلى قضية جنائية. ويريد ويليام وكيت منع «كلوزر» من بيع الصور إلى أي وسيلة إعلام أخرى. 
 
القضية جددت جدلا بخصوص قوانين الخصوصية، بما في ذلك ما ينشر منها على الإنترنت رغم مخالفة صحيفة آيرلندية بالفعل اتفاقا غير رسمي في الصحافة البريطانية بنشر الصور.
 
وتم على الفور وقف رئيس تحرير صحيفة «آيريش ديلي ستار» الآيرلندية عن العمل، بناء على تحرك قضائي من طرف العائلة المالكة البريطانية، بعد أن نشرت الصحيفة الصور المختلسة لكيت ميدلتون وقد خلعت القطعة العلوية من ثوب السباحة، في عددها الصادر أمس.
 
وكانت مجموعتا «نورثن أند شل» البريطانية و«نيوز أند ميديا» الآيرلندية، اللتان تتشاركان في ملكية الصحيفة، قد أدانتا قرار رئيس التحرير بنشر الصور التي امتنعت غيرها من صحف البلاد عن نشرها. 
 
وعندما نشرت الصور في عدد يوم الجمعة من مجلة «كلوزر» في فرنسا تهافت على شرائها هواة جمع الصور والسائحون البريطانيون والقراء الفرنسيون الفضوليون. 
 
وقال بائع للصحف يدعى جيريمي أليوار: «نفدت الكمية»، مضيفا أن الثلاثين نسخة التي حصل عليها من مجلة «كلوزر» لبيعها نفدت خلال ساعة ونصف الساعة. وتابع: «لا سبيل للحصول على المزيد من المستودع. لا يتوفر المزيد من النسخ».
 
وذكر بائع آخر يدعى عمر أنه باع الكثير من النسخ لسائحين بريطانيين قالوا إنهم لم يتمكنوا من العثور على نسخ من المجلة الأسبوعية في بريطانيا. 
 
ويطالب قصر بكنغهام أيضا بتعويض من شركة «موندادوري» الإيطالية ناشرة المجلة، التي يملكها رئيس الوزراء الإيطالي السابق سيلفيو برلسكوني الذي تعرض أيضا مرارا لتدخل الصحافة في حياته الخاصة. 
 
وأصدرت المجلة الإيطالية «كي» يوم أول من أمس الاثنين عددا خاصا للصور من 26 صفحة. وقال رئيس التحرير ألفونسو سينيوريني لـ«رويترز» إن الصور لا ضرر منها، وإن الشرفة التي كانت الأميرة مستلقية فيها يمكن رؤيتها من الشارع.