Top
موقع الجمال

هشاشة

كيف نعالج كسر الفقرات الناجم عن هشاشة العظام؟

تسجل سنويا في الولايات المتحدة أكثر من 1.5 مليون إصابة بالكسور الناجمة عن هشاشة العظام. وتشكل كسور الفقرات، العظام التي تحتل موقعها في العمود الفقري، نحو نصف كل الإصابات تقريبا. وتزيد أعداد إصابات كسور الفقرات بالضعف تقريبا عن أعداد إصابات كسر عظم الحوض. وقد وصلت نسبة النساء اللواتي تعدين سن اليأس من المحيض وأصبن بكسر الفقرات إلى 25 في المائة.

اقراء المزيد

عقاقير علاج هشاشة العظم وسلامة الفك .. مالها وما عليها

دراسة أطباء الأسنان في جامعة هارفارد أوضحت نوعية العلاقة في ما بين تناول أدوية علاج هشاشة العظم osteoporosis وبين نشوء تلف في حيوية أنسجة الفك العظمية، أو «نيكروزز عظم الفك» jaw osteonecrosis. وتأتي هذه الدراسة، المنشورة في عدد يناير من مجلة رابطة طب الأسنان الأميركية، لتزيل بعضاً من الغموض

اقراء المزيد

التهاب اللثة يسبب الإصابة بالسكر وهشاشة العظام

يتجاهل البعض قطرات الدم التى توجد بفرشاة الأسنان بعد غسيل الأسنان، على الرغم من أنها إحدى علامات الإصابة بأمراض اللثة، الأمر الذى يتطلب الذهاب إلى طبيب لمعرفة سبب نزيف الأسنان، وأشار تقرير نشره موقع أمريكى "webmd "أن الإصابة بالتهاب اللثة قد يزيد من خطورة الإصابة ببعض الأمراض مثل السكرى وأمراض القلب وهشاشة العظام والالتهاب الرئوى والسرطان .

اقراء المزيد

أكتشاف طبي : عقار يعالج سرطان الثدي وهشاشة العظام معاً!

يبدو ذلك ممكناً، مع اكتشاف باحثين في جامعة أوكسفورد البريطانية لعقار على شكل أقراص رخيصة الثمن، يتم وصفها لعلاج ترقَق العظام يومياً ويمكنها إنقاذ أرواح آلاف النساء المصابات بسرطان الثدي. وبحسب صحيفة «ديلي ميل » البريطانية، فإن الدواء المكتشف ويدعى « bisphosphonates »، يتم استخدامه بصورة روتينية لعلاج هشاشة العظام ويحول دون وفاة 1300 امرأة

اقراء المزيد

فحص هشاشة العظام .. متي يكون ضرورياً

من الأخطاء الشائعة أن يستجيب بعض الأطباء لطلب مرضاهم عمل تحاليل أو فحوص معينة دون أن تكون لها مبرراتها، ومن ذلك الفحص بالأشعة السينية ذات الطاقة المزدوجة (DXA) لقياس كثافة المعادن في العظام. لقد وجد أن الفحص الأولي الذي يجرى عادة للكشف عن مرض هشاشة العظام عند النساء - على الأقل في الولايات المتحدة الأميركية - يتم بشكل كبير لمجموعات غير

اقراء المزيد

هشاشة العظام عند الأطفال .. الأسباب والعلاج

من المعروف أن النسيج العظمي يتكون من مادة بروتينية تسمى «الكولاجين» وهي المادة التي تحفظ للعظم هيئته وتديم مرونته. كما يحتوي هذا النسيج على الكالسيوم والفوسفات اللذين يكسبان العظم القوة والصلابة.بناء العظم والعظم يمر، على مدى حياة الفرد، بعملية تسمى «إعادة التشكيل»، حيث تتحلل العظام القديمة وتستبدل بعظام أخرى جديدة

اقراء المزيد