هدية عيد الحب .. كيف يمكن أن تكون رخيصة .. ولا تبدو كذلك؟

تاريخ النشر :09/02/2010 - 12:00 AM
أضف الصفحه إلى   ارسال  طباعة 
هدية عيد الحب .. كيف يمكن أن تكون رخيصة .. ولا تبدو كذلك؟

لا شك أنك قد لاحظت أنك عندما تتسوقين لأي مناسبة خاصة في الآونة الأخيرة، سواء كانت عيدا أو يوم الحب أو حفلا، فإنك دائما تجدين ما يلهمك وما يناسب إمكانياتك. والفضل يعود إلى الموضة نفسها التي غيرت سياستها بشكل واضح وأصبحت أكثر ديمقراطية.

نعم، لا تزال هناك منتجات مترفة تلهب الخيال عندما تقع العين عليها، وتثير الاستنكار بعد أن تسمع الآذان سعرها، إلا أنه في المقابل هناك منتجات أنيقة وبأسعار معقولة جدا تغري حتى ذوات الإمكانيات العالية عليها.

 الفضل في هذا التحول يعود إلى محلات مثل «زارا» و«مانجو» و«إتش آند إم» و«توب شوب» وغيرها من المحلات التي تستنسخ ما تعرضه منصات الموضة العالمية بأقمشة أقل ترفا لكن بتصميمات وألوان متشابهة إلى حد ما.

وحتى إذا كنت ممن تحبين اقتناء الأسماء العالمية الكبيرة، لكن العين بصيرة واليد قصيرة، فإن محلات «إتش آند إم» السويدية بالتحديد اتفقت مع باقة من المصممين أن لا يحرموك من قطع أزياء وإكسسوارات تحمل تواقيعهم وتشبع رغبتك في التميز.

البداية كانت مع مصمم دار «شانيل» كارل لاجرفيلد، الذي كان أول من استجمع قوته ونزل من برجه العاجي ليمنحنا لمسته الأنيقة من خلال هذه المحلات، وهي خطوة تحسب له، لأنها كانت بمثابة المغامرة بكل المقاييس، لكنها برهنت على نجاحها لتليها سلسلة من التعاون بين «إتش آند إم» وباقة من المصممين من أمثال ستيلا ماكارتني، وروبرتو كافالي، وري كاوكوبو، وفكتور أند رولف، و«جيمي شو» للأحذية والأزياء، وسونيا ريكييل من خلال مجموعة خاصة بملابس النوم، والبقية تأتي.

فهذه السياسة أكدت مع الوقت أن الأسلوب الخاص وليس السعر هو ما يحدد الأناقة، مما يجعل كل المبررات التي قد تتحجج بها المرأة تنتفي وتتلاشى بعد أن تنازلت الموضة، منذ عقد تقريبا، لتقدم لها كل ما تصبو إليه نفسها. لكن المشكلة أن هناك فرقا كبيرا بين الموضة والأسلوب الخاص، ففي الوقت الذي يمكن أن يغرق فيه المصممون السوق بأجمل التصميمات، لا يستطيعون أن يمنحوها هذا الأسلوب.

فقد أكدت التجارب أن أمرين، إلى جانب الذوق الرفيع، لا تمتلكهما أي واحد منا، وإن كان الخبراء يطمئنوننا بأنه يمكن التدرب عليهما مع الوقت، بمعنى آخر، انسَ ما يردده البعض من أن الأسلوب شيء ينبع من الداخل، وكأنه موهبة تولد مع الإنسان، فالحقيقة تشير إلى أن اكتسابه ليس مستحيلا، بدليل المغنية ليلي آلن، التي لم تكن تعرف أدنى أبجديات الأناقة في بدايتها، لكنها ما إن أصبحت وجها من وجوه دار «شانيل» حتى تغيرت صورتها تماما.

أبسط طريقة يمكنك البدء بها هي البساطة، فكلما كانت الألوان هادئة والتصميمات بسيطة وغير مبالغ فيها من حيث التطريزات والتفاصيل، فأنت في أمان.

لكن هذا لا يعني أن تجري وراء المضمون بشكل يثير الملل، بل عليك بجرعة من الجرأة بين الفينة والأخرى، يمكن أن تقتصر في البداية على الإكسسوارات، على أن تزيدي من عيارها كلما زادت ثقتك بنفسك وبأسلوبك.

النصيحة الثانية أن تمزجي الغالي بالرخيص، فبينما قد يكون فستانك من محلات مثل «زارا» أو «إتش آند إم» وغيرها، يمكن أن تكون حقيبة يدك وحذاؤك أو عقدك من ماركة معروفة مثل «شانيل» أو «ديور» أو «كارتييه».

ما يشجع على هذا التزاوج بين الغالي والرخيص أن الكثير من المحلات الشعبية أصبحت تتفنن في التصميمات، وأحيانا تطرح نسخا من تلك التي عرضت على منصات عروض الأزياء العالمية.

قد تكون الجودة والدقة أقل، لكن إذا كانت النية مواكبة الموضة والتجدد الدائم، فهي حل مثالي وغير مكلف.

لكن القاعدة الذهبية هنا أن تكون أزياؤك رخيصة لا أن تبدو رخيصة، وتأكدي أنك بقليل من الصبر، وتصفح الكثير من مجلات الموضة البراقة للتعرف على آخر خطوط الموضة وعلى طريقة تنسيقها، يمكنك الحصول على مظهر العارضات والنجمات بسهولة في كل المناسبات.

:

أضف تعليقك على الموضوع