Top

موقع الجمال

شارك

مهارات سلوكية

عادات تتبعينها في نظافتك الشخصية لكنها خطيرة الضرر بصحتك

تاريخ النشر:27-05-2018 / 02:30 PM

المحرر: خاص الجمال - إيناس مسعود

عادات تتبعينها في نظافتك الشخصية لكنها خطيرة الضرر بصحتك

هناك بعض العادات الخاطئة التي تتبعينها خلال النظافة الشخصية يوميا وأنت تعتقدين أنها تحسن من صحتك ومظهرك، لكنها في الحقيقة تؤذي أكثر مما تفيد، وسوف تندهشين عندما تقرأي القائمة التالية فأكملي لتصححي تلك العادات أو بمعنى أدق الأخطاء.

1- تنظيف أذنيك بالأعواد القطنية
يستخدم كثير من الناس الأعواد القطنية للتخلص من الشمع الزائد في الأذن، لكن خبراء الصحة يحذرون من هذه العادة لأن لها كوارث لا تعد ولا تحصى بداية من إحداث ثقب في طبلة الأذن وإصابتها بالالتهاب وحتى فقدان السمع، وجدير بالذكر أن قناة الأذن ليست بحاجة إلى التنظيف حيث يدخل بها قدر كافٍ من الماء خلال مرات الاستحمام، ويعمل على تنظيف ما بها من شمع زائد ومتراكم.

2- فقاعات الصابون داخل البانيو في الحقيقة هي قنابل
التمدد داخل حوض استحمام مليء بفقاعات الصابون المعطر قد يبدو لك شيء مثالي بعد يوم شاق، لكن الحقيقة أن هذه العادة تؤدي إلى تهيج وحساسية البشرة وإصابتك بعدوى الخميرة فبداخل هذا الصابون مواد ضارة جدا تجرد بشرتك من زيوتها الطبيعية وتضر بالمهبل وتعبث بالتوازن الطبيعي لدرجة الحموضة بالبشرة وتؤدي لجفاف وعدوى لمنطقة المهبل وحتى المثانة.

3- الدوش
لا يوصى خبراء الصحة في كل مكان بعمل الدوش لأنه ليس محببًا لصحتك، لأنها عادة تحدث اضطرابًا في توازن درجة الحموضة بالبشرة وتجردها من البكتيريا النافعة، وبالتالي يصاب الشخص بالعدوى بسبب التعرض للمواد الكيميائية الضارة مثل الفاثالاتيز والتي تحدث اضطرابًا هرمونيًا بالجسم وتعرضك لخطر الإصابة بالأمراض الخطيرة.

4- مطهر اليدين
تحذر مؤسسة الغذاء والدواء الأمريكية من أن التريكلوسان وهو مركب اصطناعي يوجد في مطهر اليدين كبديل للماء والصابون خطير جدا، والتعرض له لفترات طويلة يعطل عمل البكتيريا النافعة ويحدث تأثيرات هرمونية.

5- المجففات الهوائية
أثبتت دراسة من مايو كلينيك أن المناشف الورقية أفضل لتجفيف اليدين من مجففات الهواء لأن مجففات الهواء تفشل في إزالة البكتيريا المتبقية على البشرة بعد الغسيل، والأسوأ من ذلك أن المجففات يمكن أن تنشر البكتيريا إلى الغرفة بالكامل وتخلق ضبابًا معديًا يحتوي على العديد من أنواع البكتيريا البرازية.

6- الاسترخاء تحت الدش
هل تعلمين أن الدش الطويل وخاصة الساخن في الصباح يجرد بشرتك من الزيوت الطبيعية النافعة لها؟ لذا ينصحك الخبراء بأخذ حمام قصير وليس ساخن كما ينصحون بأخذ الحمام الساخن قبل النوم، لأن الدش الساخن بيطيء أنشطة التمثيل الغذائي مثل الهضم والتنفس ومعدل دقات القلب مما يساعد على نوم أفضل.

7- غسل الشعر كل يوم
تعلمين أن غسل الشعر كل يوم يجرده من الزيوت الطبيعية التي يحتاجها الشعر ويصيبه بالجفاف وتشقق الأطراف حتى لو كان شعرك دهنيًا.

8- الترطيب المفرط
لو كنت تعانين من بشرة جافة حساسة سوف تستخدمين المرطبات كثيرا، لكن المرطبات ليست البديل الأفضل لحل هذه المشكلة، فطبقا لما صرح به الخبراء فإن وضع طبقة زائدة من المرطبات في الليل يؤثر على طبيعة البشرة ويجعلها تفرز مرطبات أقل مما يزيد من جفافها على المدى الطويل وبعدها قد يتوقف إنتاج البشرة لمرطباتها، ولتجنب هذه المشكلة استخدمي طبقة رقيقة جدا من المرطب أو حاولي استخدام مرطبات خالية من الزيوت كبديل.

9- غسل أسنانك بعد كل وجبة
من الخطأ تفريش أسنانك بعد كل وجبة، هذا لأن بعض الأطعمة خاصة التي تحتوي على حمض الستريك الذي يضعف مينا الأسنان والتفريش كثيرا يتلف المينا، ولذلك يوصي الخبراء بالانتظار 30 دقيقة على الأقل بعد الوجبة حتى يقوم اللعاب بتحييد الحمض داخل فمك وتقوية المينا.

10- الإفراط في تقشير البشرة
ربما تعتقدين أن تقشير بشرتك كثيرا من الأمور المحببة للعناية ببشرتك، لكن الحقيقة أنك قد تتلفين طبقة الأدمة ببشرتك وهي الطبقة الخارجية بها وتجرديها من طبقة الحماية التي تحتاجها ضد العوامل البيئية، وبالتقشير المفرط تنتج البشرة نسبة كبيرة من الزيوت حتى تتوائم وبالتغيير المتناوب بين شدة الجفاف وزيادة الدهون تحدث حالة من الخلل، والحل أن تتجنبي المقشرات وتستخدمي مقشرًا لطيفًا خالٍ من البارابين ومن الأفضل أن يكون التقشير أسبوعيًا.

11- العطس في يديك
ربما تعتقدين أن تغطية أنفك بيديك خلال العطس بدلا من أن يتناثر الرذاذ على الآخرين تصرفًا جيدًا، لكن الحقيقة أنك تمسكين الطعام والمال وتلمسين الآخرين بيديك، وبذلك أنت تنقلين العدوى لكل ذلك كما أن أخطر أمراض الجهاز التنفسي تنتشر بلمس الأشياء وتلويث الأيدي، وحرصا على كل شيء وعلى الآخرين من حولك يمكنك العطس في كوعك حتى تمسكين بمنديل ورقي.

12- رش العطر في ملابسك الداخلية
تقوم بعض النساء بتعطير ملابسها الداخلية بدلا من تعقيمها، والحقيقة أن اقتراب أي مادة كيميائية من أعضائك التناسلية يسبب اضطرابًا في درجة الحموضة بهذه المنطقة، والإصابة بعدوى الخميرة وبدلا من تعطير تلك المنطقة تصبح رائحتها كريهة بسبب العدوى، لذا الأفضل أن تتركي منطقة المهبل تنظف نفسها بنفسها بشكل طبيعي.