Top

موقع الجمال

شارك

الصحة العامة

إفراط الأطفال في تناول الصودا والسكريات يؤثر سلبا على الذاكرة والتعلم

تاريخ النشر:24-04-2018 / 04:06 PM

إفراط الأطفال في تناول الصودا والسكريات يؤثر سلبا على الذاكرة والتعلم

توصلت دراسة جديدة إلى أن الأطفال الذين سجلوا تقديرات متدنية فيما يتعلق بالاختبارات الإدراكية كانوا الأكثر استهلاكا للوجبات الغنية بالسكريات أو أمهاتهم استهلكت الكثير من السكريات أثناء فترة الحمل .

ووجدت الدراسة التي أجريت في جامعة (هارفورد) الأمريكية- أن الأطفال الذين تناولت أمهاتهم كميات كبيرة من الأطعمة المصنعة وشربن المشروبات الغازية الغنية بالسكريات أثناء الحمل، سجلوا تقديرات أقل في الاختبارات المتعلقة بالتعليم والذاكرة وحل المشكلات والمهارات اللفظية، وبالمثل وجد أن الأطفال الذين لديهم عادات غذائية مماثلة والذين تبنوا عادات والديهم كانوا أقل ذكاء.

وعلى جانب آخر، عندما تناولت الأمهات والأطفال وجبات غنية بالفاكهة، والتي تحتوى على ما يسمى بالسكريات البسيطة، تحسنت النتائج بشكل ملحوظ، وقد حذر مسؤولو الصحة -منذ عقود- من ارتباط السكر بالمشاكل الصحية مثل البدانة والسكر، لكن هذه الدراسة تعد الأولى التي تربط بين استهلاك السكريات والتطور المبكر للمخ .

كان المسؤولون الصحيون يحذرون الأمريكيين من خفض كمية السكر التي يتناولونها خلال العقود الثلاثة الماضية، لكن الأبحاث أظهرت أن عادات الاستهلاك لم تتغير كثيرا، فقد تم ربط الوجبات الغذائية عالية السكر بمجموعة من المشكلات الصحية، بما في ذلك السمنة، وضغط الدم المرتفع وأمراض القلب والأوعية الدموية.

وتشير الدراسة الحالية -التي نشرت في (المجلة الأمريكية للطب الوقائي)- إلى أن الآثار الضارة للنظام الغذائي عالى السكريات تبدأ قبل ولادة الطفل.

وقالت الدكتورة جوليانا كوهين الباحثة الرئيسية في كلية (ميريماك) وجامعة (هارفورد) "كان الهدف من دراستنا هو دراسة ارتباطات الحمل والأطفال وعلاقتهم باستهلاك السكريات وتأثيرها على وظائفهم الإدراكية، بالإضافة إلى ذلك، فحصنا ارتباطات استهلاك الأم والطفل من المشروبات المحلاة بالسكر والمشروبات الأخرى، بما في ذلك مشروبات الصودا والعصائر والفاكهة مع القدرات الإدراكية للطفل".

وعكف الباحثون على جمع معلومات غذائية من أكثر من 1000 امرأة حامل من (ماساتشوسيتس) خلال عامي 1999 – 2002، وتم تسجيل مستوى الوظيفة المعرفية لكل طفل، بما في ذلك المفردات وقدرة حل المشكلات، مرة واحدة في سن الثالثة ومرة أخرى في سن السابعة.

وتم التوصل إلى أن متوسط استهلاك الأم لما يقرب من 50 جراما من السكر يوميا، هو أعلى بمعدل 3 مرات من الـ 15 جراما الموصى بها يوميا، وكان أكبر مصدر للسكريات المستهلكة من قبل الأمهات هو المشروبات المحلاة بالسكر والمشروبات الغازية.

وكشفت النتائج أن الأمهات اللواتي استهلكن أكثر من 50 جراما من السكر يوميا لديهن أطفال سجلوا درجات أقل فيما يتعلق بوظائف الإدراك عندما يتعلق الأمر بالقدرة على الذاكرة وحل المشكلات أكثر من الأمهات اللاتي تناولن طعاما طبيعيا أكثر.

كان ربط المشروبات الغازية المحلاة بالسكر خاصة أثناء الحمل مرتبطًا بالنتائج الأقل لكل من المعرفة اللفظية والمهارات غير اللفظية.