Top

موقع الجمال

شارك

دنيا العطور

العطور .. صناعتها تبدأ بـ150 مادة يتم تقليلها بالتدريج

تاريخ النشر:26-08-2008 / 12:00 PM

العطور .. صناعتها تبدأ بـ150 مادة يتم تقليلها بالتدريج

قال مؤلف كتاب «العطور: الدليل» تورين، إن «العطور هي الفن الوحيد الذي لا تقال فيه كلمة حقيقة»، وعلى الرغم من انه كان يقصد المجاملات والدعايات التسويقية وغيرها، إلا ان في قوله الكثير من الصحة، لأن اختيار العطر يخضع لحالة شخصية، تعتمد على الذوق الخاص والمزاج.

وعلى هذا الأساس، تؤكد كورين ماري توسيلو، المتخرجة في مدرسة العطور بمدينة جراس الفرنسية «عاصمة العطور»، أنه لا يضاهي اختيار العطر الصحيح صعوبة سوى تصنيعه.

وتضيف ان صنع عطر جديد يشبه الطهي «فأنت تخلط مكونات مختلفة لتنتج شيئا مختلفا تماما».
 
فعدد المواد العطرية التي يحتويها العطر الواحد، كما تقول: «قد تكون بين 50 و150 مادة، والتوليفة أهم بكثير من العطور الفردية».

وأضافت أن العطور المكونة من عدد مواد أقل يتراوح عددها ما بين 25 إلى 30 مادة، هي السائدة في الأسواق حاليا، إذ يبدأ مبتكر العطر بعدد كبير من المواد العطرية، يقللها خطوة بخطوة، بحذر شديد لأنه لا يعرف ما إذا كان سيفقد شيئا أساسيا ومهما أم لا.

وتمضي ماري توسيلو، لتروي، حسبما نشرته وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ)، كيفية ولادة عطر جديد: «يكون لدى العميل فكرة، وقد تكون لديه أيضا وصفة يعطيها لصانع العطر.

وقد تستغرق العملية شهرا أو أكثر، يقوم بعدها صانع العطر بتوصيل العينات إلى العميل، الذي يقرر نوع العبير الذي يريده».

وتشدد على أن هناك منافسة قوية بين صانعي العطور وضغوط اكبر على ابتكار الجديد الذي سيلقى صدى طيبا في الأسواق.

ومن هنا تنصح ماري توسيلو، المستهلكين، باختيار العطر المناسب لهم بقولها: «تعرف من اللحظة الأولى لاستنشاقك له ما إذا كنت تحبه أم لا.

بعض العطور تحوي شيئا أو خلاصة معينة تجذبك رغما عنك. وإذا شممت عينات عدد مختلف من العطور ستجد أنك تنجذب دوما لعطور قريبة من بعضها، حيث تكون من نفس العائلة العطرية، كتلك القريبة من الفاكهة مثلا، أو التوابل أو الفانيلا أو الأخشاب، وبالتالي كل ما يبقى أمامك أن تبحث في هذه المجموعة حتى يقع اختيارك على العطر الذي تحبه».

أما النصيحة الأخيرة فهي ان تختبره على قطعة قماش قبل ان تجربه على الجلد لان رائحة العطر تتفاعل مع البشرة، تماما كما انها تختلف حسب اختلاف نوع البشرة.

«دريمينغ» من تومي هيلفيغر
مثل «ميسوني» تعكس عطور تومي هيلفيغر فلسفة الدار وما تقوم عليها من تحقيق الحلم الأميركي.

فالمراد من هذا العطر، كما يقول المصمم، أن يحملك بعيدا إلى عالم كله أحلام، أو على الأقل إلى عالم تتحقق فيه الأحلام.

فهذه الأخيرة أولا وأخيرا من بنات أفكارك وتعكس خصوبة خيالك، وكل ما يفعله هذا العطر أنه يعزز كل الأحاسيس اللذيذة بداخلك، ويحفزك على تحقيق ما تصبين إليه. مكوناته خليط من المشمش والفريزيا والأخشاب الثمينة.

عطر «دارلينغ روز» من دار «يسلم»
كما يدل اسمه «وردتي الحبيبة» فهو موجه للمرأة، ويتضمن كل معاني الأناقة الدافئة والرقي الشرقي، بدءا من تصميمه إلى خلاصاته.

فهو مزيج من شذى الأزهار والمسك وعبق الشرق، مثل الجيرانيوم، الليمون، الياسمين، اليولانغ يولانغ، وكلها عناصر تتناغم بشكل ساحر مع خلاصات البتشولي، الفانيلا والصندل والمسك.

عطر «فرساتشي بور أوم»
قالت المصممة دوناتيلا فرساتشي إنها أرادت عطرا ديناميكيا وقويا لرجل جذاب وواثق بنفسه، ومن هذه الفكرة ولد هذا العطر، الذي مزجت فيه أساسات من حوض المتوسّط، بدءا من عشبة الخنشار، وليمونُ البرغموت إلى نبتةَ إبرة الراعي وعشبة النيرولي.

وتم جلب الفاكهة الحمضية من قرية ديامنتي في منطقة كالابريا الإيطالية، كذلك أوراق شجرة البرتقال المر وبراعمها إلى جانب رحيق الأزهار والعناصر المعدنية، كالقصعين وزهرة الياقوتية الزرقاء، وأخشاب الأرز وعود البخور والكهرمان والمسك.

وهذه كلها خلاصات تخلف انطباعا قويا ومثيرا في الوقت ذاته.

عطر «ميسوني»
ألوان «ميسوني» للربيع والصيف كانت تضج بالألوان المتوهجة، وهو ما انعكس في هذه المجموعة التي أطلقت عليه عنوان «ميسوني كولوري» وتضم أربعة عطور هي: «روزا»، «جيالو»، «أرانشيو»، و«جياندوي».

وعلى الرغم من ان كل واحد منها بشخصية مختلفة، إلا ان الجديد فيها انه بالإمكان استعمال واحد منها أو اكثر من واحد، وبهذا توجد المرأة الشذى الذي تريده ونسبة القوة التي تتوخاها.