Top

موقع الجمال

شارك

عناية بالبشرة

التاتو وأضراره .. ومتى يمكنك استخدامه؟

تاريخ النشر:28-05-2017 / 01:38 PM

المحرر: خاص الجمال - دنيا سلطان

  التاتو وأضراره .. ومتى يمكنك استخدامه؟

كثر في الآونة الأخيرة إقبال السيدات والبنات على عمل التاتو والوشم بجميع أشكاله وفي مناطق مختلفة من الجسم، وتاتو تحديد الحواجب والشفاه ورسومات على اليد والظهر والعنق وجميع أنحاء الجسم.

ولكن يجب الأخذ في الاعتبار أن هناك تاتو دائماً وتاتو مؤقتاً مدته لستة أشهر أو أقل، وكلما كان غالي الثمن وعلى يد محترف كلما كان جيداً ودقيقاً في رسوماته التي يقف عندها الكثير وتجذب الكثير من السيدات.

ويجب أن نعرف أيضا أن التاتو له أضرار كثيرة؛ فهو ليس فقط شكلاً جديداً وجميلاً وغير تقليدي، ولكنه يجلب الكثير من المشاكل معه لكثير من الناس.

عليك معرفة بعض المعلومات قبل اتخاذ قرار عمل التاتو .. وهى أن مادة الحبر التي توجد في التاتو تحتوى على العديد من المواد مثل المؤكسدات، الكبريتيدات ، وصبغات عضوية، أو مواد بلاستيكية، والكثير من المواد الكيميائية به تدخل في المعتاد في صنع أحبار الكتابة والطباعة، ويتم حقنها في جلد الإنسان.

وكذلك قد تحتوي هذه الأحبار على مواد قد تحدث طفرات وتغييرات في طبيعية للجلد، ومواد قد تؤذي الأجنة للأمهات الحوامل، ومواد أخرى مسرطنة، وقد تظهر تأثيرات هذه المواد بعد سنوات من الوشوم.

يقارب المستحيل أن نعرف ماذا يوجد في حبر الوشم، فكل شخص له إضافاته الخاصة على الحبر الذي يستخدمه، وكل لون يكون مختلفاً تماماً في المكونات.
وحتى المواد التي يتم حل الأحبار بها قد تحتوي على مواد ضارة، مثل الكحول، الميثانول، المواد المقاومة للتجمد، منظفات، الفورمالدهيد ومواد أخرى سامة.

أما الاحبار نفسها فهي تحتوي على معادن والكربون الأسود، صبغيات، ثاني أكسيد التيتانيوم، أكسيد الحديد، أكريدين، والكثير من المواد الأخرى ذات التأثيرات السيئة على الجلد بالطبع.

أضرار الوشم:
الحصول على العدوى لأمراض خطيرة مثل الإيدز بسبب الإبر:

إعادة استخدام الإبر من الممكن أن يسبب العديد من الأمراض الخطيرة مثل الإيدز، التهاب الكبد الوبائي، التيتانوس والعديد غيرها، لذلك يجب تجنب الحصول على الوشم من الأماكن غير القانونية، لأن نسبة الحصول على العدوى من هذه الأماكن أعلى من غيرها.
 
التحسس للحبر في الوشم الدائم أو المؤقت:
هناك الكثير من حالات التحسس تجاه الحبر المستخدم في الوشم والتاتو الدائم أو المؤقت، وقد لا تعرف ذلك حتى يتم رسم الوشم، والدراسات أثبتت أن الحبر بالألوان الأحمر والأصفر يسبب الحساسية أكثر من باقي الألوان، مثل الأسود، البنفسجي، والأخضر، وتزيد نسبة حدوث الحساسية في حالة تعريض الوشم لضوء الشمس.

الندوب:
يؤدي الوشم إلى حدوث ندوب في الجلد، فالجسم يقوم بطرد الأجسام الغريبة عليه، مثل الحبر، وذلك قد يسبب ندوباً في الجلد حول الوشم.

عدوى الجلد:
قد تحدث عدوى جلدية حتى لو كانت الإبر جديدة، وذلك من الحبر ذاته الذي قد يحتوي على بكتريا، ومن أعراض هذه العدوى .. الاحمرار في الجلد، الطفح الجلدي، التورم والألم، ويأخذ من أسبوعين إلى ثلاثة حتى تظهر العدوى.

مشاكل عند التصوير بالرنين المغناطيسي:
قد يحدث عند التصوير بالرنين المغناطيسي مشاكل ومضاعفات مثل التورم أو الحرقة في الوشوم، فالرسوم من اللون الأسود تحتوي على الحديد، والذي يسخن مع الرنين، ولذلك يجب التأكد من نوع الحبر قبل القيام بالوشم.

تغير لون الجلد:
الجزء من الجلد الذي يتم وشمه يتغير لونه للأبد، ومع الوقت يظل اللون حول الوشم، يقل ولكن لن يذهب، ويجب أخذ ذلك في الاعتبار عند عمل الوشم.

التبرع بالدم:
لو قمت برسم وشم الأسبوع الماضي، على الأرجح لن يسمح لك بالتبرع بالدم بسبب إمكانية حدوث العدوى، لذلك الانتظار لشهور قبل القيام بالتبرع بالدم.

سيولة الدم:
في حالة أن الشخص يعاني من سيولة في الدم يصعب أن يرسم وشماً، لأن الدم السائل يمنع الحبر من الدخول للجلد، وكذلك يأخذ الجلد وقتاً أطول في عملية الشفاء.

الكدمات والتجمعات الدموية:
من الممكن أن تظهر كدمات أو تجمعات دموية بعد إجراء الوشم، وقد تكون في شكل تورم أو هالات حول الوشم.

عبء على الجهاز الليمفاوي:
العدوى التي قد تحدث نتيجة الحصول على الوشم قد تتسبب بإضرار في الجهاز الليمفاوي، وهو الجهاز المسئول عن التخلص من السموم في الجسد، وتنظيم تدفق الدم حول الجسم.

المشاكل في حالة الرغبة في إزالة الوشم:
على الرغم من التقدم في تقنيات الليزر، فإن التخلص من الوشم عملية مؤلمة للغاية، وتأخذ وقتاً طويلاً وعلاجات متعددة مكلفة، وإزالة الوشم بدون ندبات يعتبر مستحيلاً عملياً.
 
وشم غير مُرضي:
في بعض الأحيان وخلال وضع الوشم يتم ضخ الحبر عميقاً داخل البشرة، وذلك يؤدي إلى نتائج غير مرضية، وتجعل الوشم يبدو ضبابياً سيء الشكل.

التغيرات المختلفة:
الحصول على وشم قد يبدو رائعاً في البداية، ولكن الذوق يتغير من وقت لآخر وكذلك شكل الجسم ذاته يتغير، وكذلك الموضة؛ لذلك بعد سنوات قد يبدو الوشم الذي وضعته قديماً وسخيفاً، أو غير متلائم مع المرحلة العمرية التي تمر بها، وبالطبع إزالته في هذه الحالة صعب للغاية.