Top

موقع الجمال

شارك

الصحة الجنسية

الرحم المقلوب .. أسبابه وطرق الوقاية منه

تاريخ النشر:21-03-2017 / 10:50 AM

الرحم المقلوب .. أسبابه وطرق الوقاية منه
الرحم المقلوب .. أسبابه وطرق الوقاية منه

هناك عدة أسباب تؤدي الى انقلاب الرحم منها الخلقية ومنها المرضية، نسبة غير قليلة من نساء العالم تصل إلى 20% تقريباً يعانين من مشكلات في الرحم بحيث يكون الرحم في غير وضعه الطبيعي، مما يؤخر أو يمنع عملية التخصيب والحمل، حيث يكون لديهن الرحم منقلبًا أم مائلًا تجاه أحد الجانبين أو منثنيًا تجاه الأمام وفي بعض الحالات يكون مائلًا تجاه الخلف وتلك الحالة تكون الأكثر خطرًا وتسبب الكثير من القلق لكل امرأة تصاب بها.. لذا إليكنَّ أهم أعراض الرحم المنقلب وأسبابه.

الأعراض:
كيف تتعرفي سيدتي على الأعراض التي تتعرفين من خلالها على الرحم المائل أو المنقلب؟ تظهر الكثير من الأعراض التي تشير إلى انقلاب الرحم عند المرأة منها الألم الشديد وقت الجماع أو الشعور بألم حاد عند نزول الدورة الشهرية في كل مره كما يحدث احتباس في البول وفي بعض الحالات تعاني المرأة من الإمساك بشكل مزمن

وفي حالة حدوث الحمل في تلك الحالة غالبًا ما يحدث اجهاض للجنين بسبب عدم قدرة الرحم على تحمل الجنين بداخله وعدم قدرته على الاستمرار في نمو الجنين بالصورة الطبيعية. ولابد هنا من استشارة الطبيب المختص عند الشعور بأي من تلك الأعراض.

ماذا عن الحمل؟
إذا كان ميل الرحم بسيطاً فيمكن في بعض الحالات أن يتم الحمل بسلام بدون حدوث أي مشكلة تؤثر على حياة الجنين، وفي تلك الحالة يكون الوضع الأكثر راحة للمرأة عند الجماع هو أن تكون هي في الأعلى، اما في حالات الميل الشديد للرحم فان تلك تعتبر مشكلة كبيرة قد تؤدي إلى نزول الحمل وعدم اكتمال نمو الجنين بالشكل الطبيعي

خاصة لو كان الرحم مائلًا نحو الخلف، وترافق هذا الميل آلام في الظهر بسبب شدة الضغط على الأربطة التي تعمل على تثبيت الرحم في موضع، كما أن تلك الحالات تؤثر على حدوث الحمل وتسبب تأخر الحمل خاصة في حالة حدوث التصاق أو إصابة بطانة الرحم بالأمراض المختلقة.

أسباب انقلاب الرحم:
عدة أسباب تؤدي الى انقلاب الرحم منها الخلقية ومنها المرضية ومنها بسبب تكرار الولادة والحمل وتحدث تلك الحالة في حالات الولادات السابقة المتعسرة والتي تؤدي الى ضعف أنسجة الرحم والأنسجة المحيطة به، كما يحدث في حالة الاصابة بالأورام الليفية أو الإصابة بسرطان الرحم أو المبيض، وعلاج تلك المشكلة يتوقف على مدى اختلاف وضعية الرحم وكلما كان الميل كبيرًا كلما كان علاجه أصعب، ويحدد ذلك الطبيب المختص والعلاج بحسب كل امرأة ووضعها.