إعلان الحرب على "ثقافة تناول الحلوى في المكاتب"

شن أطباء الأسنان وجمعيات مكافحة السمنة في بريطانيا هجومًا عنيفًا على ظاهرة تناول الكعك والبسكويت والشوكولا في مكاتب العمل أثناء الاحتفال الذين يقيمه الزملاء بعضهم لبعض خلال المناسبات والأعياد أو حتى كنوعٍ من المكافأة التي يقدمها المدير للعاملين.

وانتقد المختصون هذا التقليد الذي عادة ما يسبب في تفاقم مشكلة البدانة في البلد ويؤدي إلى ضعف صحة الفم والأسنان وطلبوا من الموظفين أن يقطعوا على أنفسهم عهدًا مع بداية عام 2017 على مقاومة عدم الاستسلام للسكريات.


لا تشجعوا الموظفين على التهام السكريات
المتحدث باسم «جمعية مكافحة البدانة» قال: إن هذا النوع من الأطعمة غير الصحية هو ليس الهدية المناسبة؛ لأن من يجلب هذه المنتجات الغنية بالسكر قد يُلزم الزملاء بتناولها حتى لو كان بعضهم من المتبعين للحميات الغذائية، كما أنه يُشجع على تناول الكثير منها؛ بسبب روح المرح والدعابة التي تسود المكان، وتشجع على التهام المزيد فقط لإشغال الفم بالأكل دون تفكير.

واقترح أن تكون الابتسامة والمصافحة والكلمة الطيبة مع بعض الأطعمة الصحية الخالية من السكريات هي الهدية البديلة، فيما ارتأى بعض أطباء الأسنان أن تكون المناسبات محدودة والكميات صغيرة، وأن تكون من ضمن وجبة الغداء الرئيسية، ولا توزع على مدار ساعات الدوام، أما المدراء فإن عليهم تقديم الفواكه والمُكسرات أثناء الاجتماعات بدلًا عن الحلوى والشوكولا.

كيف نحتفل بالمناسبات من دون حلوى؟
لكن البعض دافع عن هذه الظاهرة باعتبارها تنشر أجواء من البهجة والألفة في مكان العمل، وقالوا متهكمين: إن قليلًا من الكعك والحلوى لا يمكن أن يقتل أحدًا، وأن هذه الدعوات تؤكد على أن بريطانيا بلد مُفرط في الحذر، وأن من ينادي بمنع هذه الظاهرة يريد أن يشكل حياة الناس وفق مزاجه، وذهب آخرون إلى أن الكعك الذي يُقّدم في مكان العمل يكون في العادة من أجل عيد ميلاد أو غيرها من المناسبات الخاصة، فماذا يأكل الناس في هذه المناسبات غير الكعك؟

بالأرقام
- ثلثا البريطانيين هم فوق الوزن الطبيعي

- 64،000 شخص بريطاني فوق سن الثامنة عشرة يعالج من تسوس الأسنان سنويًا

- يصرف البريطانيون حوالي 200 مليون دولار من أجل شراء الحلوى والكعك في الأسبوعين الأخيرين اللذين يسبقان نهاية كل عام.