عادات نوم خاطئة قد تؤثر في حياتك الزوجية

تاريخ النشر :22/12/2016 - 03:56 PM
أضف الصفحه إلى   ارسال  طباعة 
عادات نوم خاطئة قد تؤثر في حياتك الزوجية

النوم هو وسيلة البشر لبدء يوم جديد، وخلاله يستعيد الجسد نشاطه، ويعمل على تهيئة نفسه، فتتجدد الخلايا، ويستعيد الجسد ما فقده خلال اليوم، كما يعمل النوم على راحة الأعصاب، ولكن لكل إنسان عاداته الخاصة للتحضير للنوم أو خلال نومه، وقد تؤثر أحيانًا في من حوله، تحديدًا في العلاقات الزوجية، فقد تؤثر فيها سلبيًّا.

وهنا نقدم بعض تلك العادات الخاطئة، وبعض النصائح لتجنبها:
الذهاب إلى الفراش بمفردك: يعتبر وقت الذهاب للفراش وقتًا مميزًا وثمينًا لدى الزوجين، فخلاله يتبادلان العديد من الأحاديث ويسترجعان بعض اللحظات في يومهما، ما يقوي الترابط بينهما أكثر فأكثر؛ لذلك عندما تذهبين للنوم دون شريكك، فقد يؤثر ذلك سلبيًّا في رؤيته لاهتمامك به، كما أنه يقلل من فرصة تبادل أطراف الحديث وبعض الرومانسية بينكما، وهو أمر مهم لاستمرار أي علاقة، لذلك يفضل أن تنظمي وقت نومك، بحيث يتوافق مع نوم زوجك، ولكن إذا كان زوجك يعمل لساعات متأخرة، في تلك الحالة يمكنك استثناء الأمر.

الملابس المتسخة:
نعلم جيدًا بأنك تُرهقين طوال اليوم بين العمل في شؤون المنزل ومراعاة الأطفال وفي العمل، ولكن لا يعني ذلك أن تهملي نفسك في أثناء إقدامك على النوم؛ فبعض النساء يذهبن للنوم بالملابس التي قمن بتنظيف المنزل والطبخ بها، والتي قد تحتوي على رائحة العرق وبعض الأطعمة، وقد لا يشتكي شريكك من الأمر تقديرًا لتعبك، لكنها بالطبع تزعجه على المدى الطويل.

مواقع التواصل الاجتماعي:
ليس هناك مجال للشك بأن مواقع التواصل الاجتماعي احتلت مكانة كبيرة في حياتنا، فأصبحت جزءًا لا يتجزأ منها، حتى إنها أصبحت ترافقنا إلى الفراش، فمن منا أصبح لا يتفقد حساباته على تلك المواقع قبل النوم، بل قد يستغرق ذلك بضع ساعات، حتى الخلود إلى النوم، ولكن كون زوجك بجانبك في الفراش، فعليك ترك تلك الأجهزة الإلكترونية جانبًا، كما عليك حثه على ذلك وقضاء الوقت بالتحدث معه ومناقشة الأمور اليومية، وشاركيه تفاصيل اليوم، فتلك العادة قد تؤثر سلبًا على الترابط بينكما.

النوم وأنت غاضبة:
قد يظن الكثيرون أن النوم هو أنسب حل للتخلص من حالات الغضب أو المشاجرات أو الحزن، ولكن العديد من الدراسات أثبتت غير ذلك؛ فعندما يذهب الإنسان إلى النوم وهو في تلك الحالة، يقوم العقل بترسيخها أكثر، وتظل عالقة حتى الاستيقاظ، وقد تراوده الأحلام بشأنها، ما يزيد الأمر سوءًا عند الاستيقاظ.

تلك العادات قد تسبب نفورًا لدى الأزواج، وهو أمر سيئ أن يخلد زوجك إلى النوم وهو غير مسرور، حيث كما ذكرنا سيعمل العقل على زيادة الأمر سوءًا وترسيخ تلك الفكرة أكثر فأكثر؛ لذلك فعليك الانتباه جيدًا لما تعانينه عند إقدامك على النوم، واجعليه وقتًا مميزًا لكما، وابتعدي عن الأمور المزعجة، فلا تقومي بقص أظافرك وأنت في الفراش أو وضع مساحيق التجميل والكريمات، ويمكنك فعل تلك الأشياء داخل الحمام؛ حيث إن بعض الأزواج ينزعجون من ذلك.

:

أضف تعليقك على الموضوع