Top

موقع الجمال

شارك

الصحة الجنسية

سؤال هام .. دهانات الأستروجين المهبلية هل هي آمنة ؟

تاريخ النشر:03-05-2018 / 12:00 PM

سؤال هام .. دهانات الأستروجين المهبلية هل هي آمنة ؟
حتى الآن، يبدو وكأن استخدام الاستروجينات المهبلية المتدنية الجرعة، آمن،على الأقل لفترة قصيرة

س: وصف لي طبيبي دهانا من الاستروجين المهبلي المتدني الجرعة، يوضع مرتين في الأسبوع، لعلاج التهاب المهبل الضموري.

وقد سمعت أن هذه الجرعة قليلة جدا، بحيث إنها لا تؤدي إلى أي مخاطر صحية، هل توافقيني الرأي؟

ج: الاستروجين المهبلي vaginal estrogen هو علاج فعال لالتهاب المهبل الضموري atrophic vaginitis، وهي حالة تشيع بين النساء في المرحلة التي تعقب انقطاع الطمث لديهن، وتنشأ نتيجة انخفاض مستويات الاستروجين.

وقد يؤدي فقدان الاستروجين الى تقليل سماكة (ضمور) الخلايا الني تبطّن المهبل والإحليل (مجرى البول)، وبالنتيجة تظهر لدى النساء حالات جفاف المهبل، والحكة، والألم أثناء الجماع، إضافة إلى خطر عال في حدوث عدوى بولية ومهبلية.

والاستروجين estrogen في أي شكل من اشكاله ـ عن طريق الفم، أو الجلد، أو المهبل ـ يمكنه أن يرمم الخلايا المخاطية ويقلل من التهاب المهبل الضموريـ إلا أن وضع الاستروجين في المهبل مباشرة، له مزايا عديدة.

فالجرعة يمكن أن تكون اقل، كما أن معدلات الهورمون في مجرى الدم لا تكون مرتفعة بشكل محسوس، لذلك يقل تعرض أنسجة الثديين والرحم إليه. ودوران الاستروجين (في الدم) يمكنه ان يحفز على نمو الخلايا المسالية ductal cells في الثدي، وخلايا بطانة الرحم، الأمر الذي يهدد بخطر حدوث سرطان الثدي وسرطان بطانة الرحم.

وفي الولايات المتحدة، فإن الاستروجين المهبلي متوفر في عدد من مستحضرات متدنية الجرعة: نوعان من الدهانات Estrace Vaginal Cream and Premarin Vaginal Cream، وعلى شكل حبوب Vagifem، وحلقة مهبلية مشبعة بالاستروجين (Estring).

ويتم استخدام هذه المستحضرات يوميا بجرعات تتزايد تدريجيا الى حين الوصول الى المستوى العلاجي، ثم تستخدم مرتين في الأسبوع. وعندما يوضع الاستروجين المتدني الجرعة في المهبل، فإنك لن تكوني، عموما، بحاجة الى البروجيستين progestin، كي تزيلي التأثيرات السرطانية المحتملة على بطانة الرحم.

وحتى الآن، يبدو وكأن استخدام الاستروجينات المهبلية المتدنية الجرعة، آمن، على الأقل لفترة قصيرة. وعلى سبيل المثال فإنها لا تحفز على نمو ملموس لخلايا بطانة الرحم، عند استخدامها لفترة لا تتجاوز السنة الواحدة.

أما حلقة الاستروجين أو الحبوب، فإنها لا ترفع مستويات الاستروجين بشكل ملموس. وتتجه مستويات الاستروجين للتغير بشكل اكبر، عند استخدم الدهانات لان من الصعب قياس الجرعة الصغيرة باستعمال أداة معها مصممة لأغراض الجرعة العالية (انظر الإطار).

وأكثر الأعراض الجانبية شيوعا لجرعات الاستروجين المهبلي المتدنية، ظهور إفرازات مهبلية شفافة أو حليبية اللون.

ولم تجر أي دراسات حول استخدام الاستروجين المهبلي المتدني الجرعة لفترة تمتد أكثر من سنة. وهذه مشكلة، لان التهاب المهبل الضموري لا يعتبر عرضا قصير المدى.

فهو قد يطول إلى ما لا نهاية، حتى بعد تناقص التعرض للوهجات الساخنة. كما أن الالتهاب شائع الحدوث، إذ يحدث لـ50 في المائة من النساء تقريبا بعد مرور ثلاث سنوات على انقطاع الطمث.

وعلى الأغلب، فإن الاستمرار في استخدام الاستروجين المهبلي المتدني الجرعة مرتين في الأسبوع، هو أمر آمن.

 إلا انه وبعد سنة من العلاج، ينبغي التحادث مع طبيبك، حول ما إذا كان يجب تقييم حالة بطانة الرحم. أما إن ظهرت أي علامات من النزف المهبلي، فعليك الاتصال بطبيبك فورا.

وإن كنت ترغبين في الامتناع عن الاستروجين كلية، فهناك مرطبات غير استروجينية، ومستحضرات «تزييت» يمكنها ان تساعد في تقليل الأعراض وإزالة أسباب عدم الراحة أثناء الجماع الجنسي. ويلتصق مرطب «ريبلنس» Replens ذو التأثير الطويل المدى، لدى وضعه في المهبل لفترة لا تتجاوز ثلاثة أسابيع، مع سطح المهبل، ويحرر الماء، ويولد طبقة خفيفة من المواد المرطبة فوق أنسجة المهبل.

كما ظهر انه يعيد الوضع الحمضي والقاعدي pH في المهبل. ومستحضرات التزييت التي تذوب في الماء مثل «أستروغلايد» Astroglide او مستحضرات «كي ـ واي» K-Y الشخصية السائلة او الهلامية الشكل، يمكن ان تكون مساعدة خلال الجماع الجنسي.