كيف تعرفين أنك أصبحت جاهزة أخيراً للزواج؟

 كيف تعرفين أنك أصبحت جاهزة أخيراً للزواج؟
كيف تعرفين أنك أصبحت جاهزة أخيراً للزواج؟

قبل خمس سنوات، كنت تلهين دون الانشغال بالمسؤوليات والهموم! ولكنك الآن، تفكرين جدياً بالارتباط بعد أن التقيت بالشخص الذي لا يعوَّض وترغبين في الاستقرار معه وتتشاركان الحياة الى الأبد. ولكنك بالتأكيد تتساءلين ما اذا كنت جاهزة للأمر طبعاً، لأن الأمر ليس سهلاً. إن كنت محتارة.

إليك المؤشرات التالية التي ستعرفين من خلالها أنك جاهزة للانتقال الى القفص الذهبي.

-وصل معك التخطيط إلى اختيار أسماء أولادكما
على الرغم من عدم وجود نيّة لديك لإنجاب الأطفال في القريب العاجل، سبق أن فكرت وحددت أسماء أطفالكما.
 
- لم تعد فكرة الزواج والإنجاب مرعبة بالنسبة لك
في الواقع، حتى إنك قد تكونين شعرت باللهفة للأمر، فضلاً عن خيبة أمل عندما توقعت أن يفاتحك بالارتباط ولم يفعل.
 
- تكلمتما عن مشاطرة حساب بنكي ومشاركة المصاريف
في الوقت الذي تكرهين فيه بعض العادات التي يجبرك عليها كأن تمشي مسافة كي لا يدفع بدل موقف السيارات، بدأت الاعتياد على تنظيم الامور المالية بينكما بشكل مشترك.
 
- منزلك حيث يكون قلبك!
فضلاً عن المواقع المختصة بالشؤون العرائسية، ستجدين نفسك لا شعورياً تتابعين مواقع ديكور المنازل وفساتين الزفاف... ستعجبك أصغر التفاصيل كالمخدات والوسائد، وتشعرين كأنها تناديك لشرائها في أي مكان ذهبت إليه حتى لو لم تكن هي مقصدك.
 
- تشعرين بالراحة وأنت تقومين بكل شيء الى جانبه والعكس صحيح
تثقين به وتكنّين له الاحترام العميق، ولن تفكري مرتين قبل أن تطلبي منه أي شيء أو تسأليه عن أي شيء... نعم، إنه الحب.

- قد تشعرين أنه بأمر مستحيل، ولكنك نعم تحبينه أكثر من والديك
عذراً من أبيك وأمك! نعم حبه مختلف طبعاً، ولكنه رسمياً الرقم واحد في قلبك وحياتك، وأصبح بالنسبة لك العائلة.
 
- لا تكرهين فكرة غسل ملابسه، وتحبين فكرة أن تطهي له!
تودين تقاسم المهام المنزلية معه، إلا أنك عموماً، لا تشعرين بالغرابة أو النفور حين تفكرين أن تغسلي ملابسه أو تحضري طعامه، بل على العكس، تشعرين كأنها أمور محببة الى قلبك.