تجنبي هذه الأخطاء عند شراء سيارتك الجديدة

لا تجعلي عملية شراء سيارة جديدة تخدعك، تعرفي أولا على النصائح التالية، لأن شراء سيارة يمكن أن يكون شيئاً مرهقاً ومربكاً خاصة مع صعوبة الانتقاء من الماركات التي لا يمكن حصرها وما تتضمنه من موديلات وسمات واختيارات مالية التي من شأنها أن تربك أي مشتري، لكن بتعلم أهم الأخطاء التي يقع فيها العملاء أثناء الشراء، يمكنك الانتباه وإجراء العملية بنجاح وأنت مستمتعة باختيارك سيارة جديدة.
 
الفشل في التعرف المسبق على الأسعار:
عندما يدخل المشتري في الشراء بدون أن يقوم بالتعرف على الأسعار في أماكن مختلفة وأخذ فكرة عن كل شيء يخص الماليات، سيصبح صيدا سهلا وفرصة ذهبية لمسؤول البيع ليس لبيعه سيارة فقط، إنما إيقاعه في فخ تعاقد يضع ما يريده البائع في المرتبة الأولى، لكن إن تمكن من يرغب في الشراء من أخذ موافقة مسبقة من بنك أو شركة قبل البدء في الشراء سيكون لديه أساس للمقارنة بين العروض المالية التي يقدمها المتعاقد أو البائع.
 
التركيز على الدفع الشهري:
إذا لم تكن في وضع مالي يسمح لك بدفع مقدم نقدي للسيارة، سيكون أو ما تفكر به أثناء الرغبة في شراء سيارة هو مقدار القسط الشهري، مما قد يدفعك إلى التعاقد على أساس قسط بسيط وتمتد به مدة الدفع وينتهي بك الحال بدفع المزيد والحصول على القليل على المدى الطويل، أو حتى اختيار سيارة رديئة، لذا يجب أن تقوم بعمل عملية حسابية قبل الشراء ومعرفة ماهي التكلفة الكلية للسيارة بعد الانتهاء من سد الأقساط، ثم مقارنة ذلك مقابل ما ستحصل عليه.
 
نسيان التكاليف الخفية:
عند عمل عملية حسابية، تذكري أن السيارات الجديدة تتكلف أكثر مما هو موجود في سعرها المعروض، فأمامك دفع الجمارك وتكاليف الترخيص والوقود وهذا يضيف فروقاً كبيرة في تكلفة امتلاكك سيارة، لذلك لابد من إضافة كل هذه التكاليف إلى عملية حساب التكلفة الكلية للسيارة، وضعي في اعتبارك استخدامها كعامل هام للتفاوض في سعر السيارة، فقد يكون لدى البائع متأخرات على هذه التكاليف المتعلقة أكثر من السعر الأساسي للسيارة نفسها.
 
عدم قيامك بما يلزم:
هناك الكثير من الأسئلة يحتاج المشتري طرحها قبل بدء عملية الشراء، وهي:
- ماهو نوع السيارة المناسبة له؟ من حيث نوع القيادة الذي يقوم به في معظم الأحيان.
 
- كم عدد المرات التي يحمل فيها عدد من الركاب أو كثير من البضائع؟
 
- ماهي الأنواع المتنافسة بين أهم الموديلات التي تلبي تلك الاحتياجات الخاصة بالمشتري؟
 
- ما الفرق بينهم من حيث معدلات الأمان ورغبات المشتري والسمات المتوفرة؟
 
- إذا كنت ترغبين في سيارة مستعملة، فهل متوفر معها فحص وتقرير شامل عنها مع إدخال طرف ثالث متخصص لإبداء رأيه وفحصه لها؟
 
فكلما كان لديك المزيد من المعلومات المفصلة عن السيارة، كلما تجنبت الوقوع في عملية شراء سيئة بها أي خداع مالي أو عملي.
 
عدم الاهتمام باختبار القيادة:
من المفاجيء نجد الكثير جدا من مشتري السيارات لا يهتمون بالقيام بقيادة السيارة التي وقع الاختيار عليها والتعامل الفعلي مع ما بها من مواصفات ومعلومات، مع أن اختبار القيادة يعتبر الوسيلة الوحيدة للشعور بكل ما بالسيارة وكيفية التعامل معها والوصول إلى إمكانياتها ووسائل التحكم المتوفرة بها، هذا لأن اختبار القيادة شيء إلزامي لكل سيارة ستقوم بشرائها، ويعني ذلك أن تجرب كل شيء بها بدءاً من الموتور وحتى مكان وضع الأكواب.
 
التفاوض وجها لوجه:
عندما تعلمين ماذا تريدين تحديدا، ضعي نفسك في مقعد السائق، وابتعدي تماما عن أي مفاوضات وجها لوجه مع البائع، لأنك ستخسرين من الهجوم الكبير الذي ستجدينه من طاقم المبيعات، لكن محاولة إقناعهم بالتفاصيل من خلال الهاتف أو البريد الإلكتروني سيمنحك فرصة جيدة للتفكير والاستفادة من ذلك وفقا للشروط الخاصة بك، كما أن ذلك سيكون اختباراً واقعياً حقيقياً، وإذا لاحظت عدم رغبة البائع في التعامل معك بهذه الطريقة الغير مباشرة فهو لا يستحق أصلا أن تتعاقدي معه.
 
التنازل أمام مميزات السيارة:
شيء واحد يمكنك الاعتماد عليه عند الرغبة في شراء سيارة جديدة وهو وجود شيء لن تعلمي أنك تريدينه إلا عندما يخبرك البائع به، مثل المقاعد بالتدفئة أو أسقف الحماية من الشمس أو الإطارات الفاخرة وغيرها من المميزات التي يصعب على المشتري مقاومتها، لكنها يمكن أن تكون سببا في إرهاق ميزانيتك، فإذا لم تكن ضرورية لك ويمكنك العيش بدونها، فيجب التخلي عنها للحفاظ على حسابك البنكي وعدم إرهاق نفسك بمزيد من التكاليف التي لا داعى لها لأنها من الكماليات أو الشكليات.
 
وأخيرا عند وضع هذه النصائح في اعتبارك، ستسهل على نفسك عملية شراء سيارتك الجديدة، وتحقيقها بنجاح بدون التعرض للخداع أو للخسائر.