Top

موقع الجمال

شارك

عناية بالبشرة

تحذير جديد من تأثير مستحضرات التجميل

تاريخ النشر:27-07-2007 / 12:00 PM

تحذير جديد من تأثير مستحضرات التجميل

الخبراء يقولون إنها زوبعة في فنجان .. ففي كل مرة يطل علينا تقرير طبي أو علمي يهلل لجديد، وما أن تمر فترة حتى يظهر آخر يفنده، الأمر الذي يصيب المستهلك بحيرة. أخيرا ظهر تقرير بريطاني جديد يفيد بان مستحضرات التجميل قد تؤدي الى أضرار صحية، فيما قال خبراء آخرون ان نقاء بشرة المرأة من أي مستحضرات قد يحمل مخاطر من نوع آخر.

وتأتي نتائج هذه الدراسة في تقرير نشرته مجلة «إن-كوزميتكس» المعروفة لدى العاملين في صناعة التجميل، أفاد بان جلد المرأة يمتص في المتوسط نحو كيلوغرامين من المواد الكيميائية سنويا. وتنفق المرأة البريطانية خلال كل حياتها ما مقداره في المعدل 186 الف جنيه استرليني (372 الف دولار تقريبا) على مستحضرات التجميل، وهي مساهمة كبيرة لقطاع صناعي ضخم تقدر قيمته بـ 6.4 مليار جنيه استرليني (12.8 مليار دولار) سنويا.

ويفترض ريتشارد بينس، وهو متخصص في الصيدلة، وواحد من سلسلة من المختصين الذين ينبهون الى مضار مستحضرات التجميل، ان مئات المواد الكيميائية التي تدخل في تركيب هذه المستحضرات المستخدمة يوميا، يمكن ان تضر بالبشرة والجلد بدلا من حمايتهما، حيث تسرع من شيخوختهما. وجاءت النتيجة بعد تجارب ثلاثة اعوام من البحث حول محتويات مواد التجميل الشائعة، ومنها كريمات الأساس، والمسكارا، والكريمات المرطبة بل وحتى مستحضرات الاطفال السائلة مثل اللوسيونات.

ويعدد بينس الذي اسس لنفسه موقعا الكترونيا على الانترنت العام الماضي للترويج لمستحضرات التجميل المنتجة من مواد طبيعية، بعض المواد المهيجة للجلد، مثل مركبات سلفات صوديوم اللاوريل التي توضع في الشامبو وفي معاجين الحلاقة الرغوية، ومركبات «بارابين» التي تضاف كحافظات في منتجات حماية الشعر والجلد، والتي يعتقد انها تحاكي مفعول هرمون الاستروجين المسؤول، كما تعتقد بعض الجهات، عن حدوث سرطان الثدي، واخيرا مركبات «كوكامايد» التي تستخدم لربط محتويات المواد المرطبة.

ويقول الباحث البريطاني ان «امتصاص هذه المواد الكيميائية يبدو اخطر من بلعها» ونقلت عنه صحيفة «التايمز» في لندن انه «إن حدث وكسر احمر الشفاه في فمك، فان انزيم اللعاب سوف يكسر تلك المواد الكيميائية الموجودة فيه، الا انه لن تكون هناك أي حماية لدى وصول تلك المواد الى مجرى الدم».

الا ان بعض اطباء الجلد يعارضون افتراضات بينس ويصفونها بأنها «مجرد حملة تخويف»، ويعتبرون ان وضع الماكياج افضل من عدم وضعه. وفي الواقع، كما يشير هؤلاء، فان المواد الكيميائية التي تحتويها كثير من المنتجات، وخصوصا المواد المرطبة والكريمات الليلية، يمكنها ان تقوم بالكثير من المهمات لوقاية الجلد من الاضرار الناجمة عن تعرضه لمواد ضارة من الوسط المحيط بالانسان.