Top

موقع الجمال

شارك

جراحات التجميل

شركة أمريكية تطور "مياه تشفي من القروح"

تاريخ النشر:26-05-2007 / 12:00 PM

شركة أمريكية تطور "مياه تشفي من القروح"

طور علماء أمريكيون مياه "فائقة الأكسدة" يقولون إنها تعجل من عملية الشفاء.

وتقول شركة أوكيولاس من كاليفورنيا، والتي طورت هذه المياه من خلال ترشيحها عبر مرشحات ملحية خاصة، إن تلك المياه قادرة على قتل الفيروسات والبكتيريا والفطريات.

كما قالت مجلة نيو ساينتست العلمية إن تلك المياه فعالة أيضا ضد ميكروب إم آر إس إيه المقاوم للمضادات الحيوية، فيما تجري تجارب في بريطانيا على المرضى الذين يعانون من قرح القدم نتيجة إصابتهم بالسكري.

ويقول الخبراء إن المصابين بالسكري لا تشفى الجروح لديهم بسهولة.

والمكون الرئيسي في هذه المياه، التي يطلق عليها مياه الميكروسين، يتمثل في أيونات أكسيد الكلور (الأوكسيكلورين) - وهي جزيئات تحمل شحنات كهربية يمكنها خرق جدار الخلايا الميكروبية.

 وأكدت تريسي كيللي من الهيئة البريطانية لمكافحة السكري " نرحب بأي علاج فعال يمكن أن يعجل بشفاء قروح المصابين بالسكري " 


وتلك المياه تدمر الخلايا المنفصلة للميكروب إذا أحاطتها بالكامل، وبالتالي فهي لا تضر بخلايا الجسم المتراصة في أنسجة قوية.

ويتم تطوير هذه المياه عبر ترشيح المياه المنقاة عبر مرشح شبه مصمت من كلوريد الصوديوم، بما يؤدي لتوليد أيونات الأوكسيكلورين.

وأظهرت دراسة أن المرضى الذين يعانون من قرح القدم في حالاتها المتقدمة والذين عولجوا بتلك المياه إلى جانب المضاد الحيوي، شفوا من القرح في متوسط 43 يوما، مقارنة بـ55 يوما بالنسبة لمن تلقون العلاج التقليدي فقط.

بكتيريا مقاومة للمطهرات
وقد تم طرح النتائج على مؤتمر الرعاية الصحية الدولية في مونت كارلو.

يذكر أن بعض مواد التطهير المعتادة تحمل ايضا عددا من الجزيئات التي تحمل شحنات كهربية وبتركيز أكثر كثيرا من المياه.

ومع ذلك وجدت الدراسات الأمريكية أن تلك المياه تقتل 10 سلالات من البكتيريا المقاومة للمطهر.

يذكر أن نحو 15% من حالات الإصابة بقرح القدم نتيجة السكري يضطر الطبيب لعلاجها في النهاية عن طريق البتر.

وتقول تريسي كيللي الخبيرة الصحية البريطانية في مجال أمراض السكري "شفاء الجروح من المشكلات الرئيسية بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من السكري إذ يفتقر جسمهم إلى القدرة الجيدة على التحكم في مستويات الجلوكوز في الدم، أو لا تتمتع أطرافهم بنشاط كاف في الدورة الدموية".

كما يفيد التطوير، حال تأكيده بنتائج لاحقة، كبار السن أيضا، الذين يكونون أكثر عرضة للإصابات التي لا تشفى بسهولة.