كيف تتم ممارسة الجنس بعد الإصابة بسرطان الرحم؟
تاريخ النشر :09/01/2018 المحرر : خاص الجمال - سماء هاني
كيف تتم ممارسة الجنس بعد الإصابة بسرطان الرحم؟

إذا كنتِ مصابة بسرطان الرحم فسوف تحتاجين إلى عملية إستئصال،وفي معظم الحالات يتم أيضا استئصال المبيضين وقناة فالوب بل ويتبع تلك الجراحة العلاج الإشعاعي.

ومن المؤكد أنك سوف تتسآلين كيف تؤثر إزالة تلك الأعضاء على نشاطك الجنسي،ولكن فإن المعلومات الآتية ستفيدك كثيرا في ما إذا كنتِ تفكرين في إجراء جراحة استئصال الرحم أو أنكِ قومتي بإجرائها بالفعل.

- ماذا يمكن توقعه من جراحة استئصال الرحم؟
لم يعد بإمكانك بعد إجراء تلك الجراحة انتظار الدورة الشهرية أو أن تصبحين حاملاً،كما ستشعرين بالتعب والإرهاق وعدم الراحة لبضعة أسابيع بعد الجراحة.

ويأتي بعد ذلك دور الطبيب في نصحه لكِ بقدرتك على استئناف نشاطك الجنسي أو تجنبه تماما.أما في حالة إزالة المبيضين فسينخفض مستوى هرمون الإستروجين لديكِ،وتدخلين بعدها في سن اليأس مباشرة.

فهذا سوف يسبب العديد من الأعراض كالومضات الساخنة وجفاف الجلد والمهبل، بل ولدى بعض النساء تقل لديهم الرغبة الجنسية.

فأعراض سن اليأس غالبا ما تكون أسوأ لدى النساء اللاواتي يدخل في تلك المرحلة بعد الجراحة مباشرة،ولكن فيتم استخدام العلاج بالهرمونات لتخفيف تلك العراض بإستثناء النساء المصابات بسرطان الرحم.

- ماذا يمكن توقعه من العلاج الإشعاعي؟
ينصح معظم الأطباء بتجنب ممارسة الجنس أثناء تلقي العلاج الإشعاعي،وعليكِ أيضا الإستفسار عن الميعاد المناسب للجماع.
فعند استخدام ذلك النوع من العلاج عند منطقة الحوض يسبب أعراضا جانبية تشمل الإرهاق، وكذلك فقدان الشهية وجفاف واحمرار الجلد في المنطقة التى يتم علاجها.

وبعض النساء اللاتي يجرين هذا العلاج من أجل سرطان الرحم يلاحظن أن المهبل أصبح أكثر ضيقا،مما يعني عدم شعورهن بالراحة أثناء ممارسة الجنس.وحينئذ ينصح الطبيب بإستخدام أنبوب يسمى بموسع المهبل،حيث يسمح بالإمتداد دون الشعور بألم.

- العامل الجسدي:-
إن النشاط الجنسي هو خليط معقد من العوامل الجسدية والنفسية،ومن الناحية الجسدية فقد لا يؤثر استئصال الرحم على نشاطك الجنسي أو أن يكون له آثارا طفيفة للغاية.

فعلى سبيل المثال تكون رعشة الجماع تكون أفل حدة لأن ليس هناك رحم أو أنكِ سوف لا تلاحظين أي اختلاف.وفي بعض الحالات يكون المهبل أقصر أو أضيق،أو أن الجفاف سوف يشعرك بعد الراحة أثناء الجماع.وإذا كان لديكِ أي مشاكل جسدية بعد الجراحة،فعليكِ التحدث إلى الطبيب لتلقي المساعدة.

- العامل النفسي:-
نفسيا فإن الأمور تصبح أكقر تعقيدا،ولكن فهناك العديد ممن يتمتعن بالجنس بعد تلك الجراحة وذلك لتخلصهن من قلق سرطان الرحم أو الحمل.

ولكن فالبعض الآخر يتجنبن الجنس بعد الجراحة خوفا من الشعور بالآلام.وإذا كان لديكِ أي من المشاكل النفسية فحاولي مناقشتها مع زوجك، فقد تقررا التخفيف من الجماع أو البحث عن سبل أخرى لإشباع غريزتكما.